إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – سعد البحيري
في بادرة غير مألوفة منه، قدّم الشيخ الدكتور عائض القرني قصيدة امتزج فيها المدح بالهجاء أسماها قصيدة الهمزة واللمزة أثارت سخط العديد من المغردين خاصةً بعد أن وصفها القرني بأنها منهج إسلامي.
وقال القرني عن قصيدته: هي منهج إسلامي نبوي قرره رسولنا -صلى الله عليه وسلم- بقوله في الصحيح لحسان بن ثابت: “اهجهم وروح القدس يؤيدك”.
وأضاف أن منهج القرآن النسف والإبادة والتدمير لأعداء الحق والفضيلة المتسلقين على أعراض الشرفاء الكرماء الصالحين.
وأشار الى أنه قيل لابن أبي العيناء أنت تمدح أقوامًا وتهجو آخرين، قال: “إذا لم أقل للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأت فإذن أنا أحمق مخذول”.
وتقول القصيدة في مطلعها:
“قل للخبيث ألا علمٌ؟ ألا أدبُ؟
قل للخسيس ألا أصلٌ؟ ألا نسبُ؟
اخسأ خسئت ألا ذوقٌ؟ ألا كرمٌ؟
ألا حياءٌ؟ ألا دينٌ؟ ألا حسبُ؟
تراه في الشتم دومًا سافلًا وقحًا
كالقط من عجب الدنيا له شنبُ
يغار من كل حرٍ صادقٍ علمٍ
كأنما المجد في أجفانهِ جربُ
تَعوّد اللّعن والإذلال مُفتخرًا
له المهانة أمٌ والنفاقُ أبُ
حربٌ لأمتهِ سِلمٌ لغاصبهِ
مع الصهاينة الأوغاد منتصبُ
هو الذبابُ من الأعراضِ منتقمٌ
وعرضه ساقط في الناسِ منتهبُ
وقد تسببت هذه القصيدة في موجة من السخط والتذمر، نتيجة وصف القرني لها بأنها منهج إسلامي، حيثت تضمنت بعض الألفاظ غير المقبولة، والتي كان الشيخ نفسه يرفض استخدامها في السابق.
