خطيب المسجد الحرام: من أسمى معاني العيد عطف القلوب على الفقراء مواساة لهم
المسلمون يؤدون صلاة عيد الفطر بمختلف المناطق
الملك سلمان: نسأل الله أن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
المواطن – الرياض
احتفل محرك البحث العملاق جوجل بالذكرى 122 لميلاد المصوّرة الفلسطينية كريمة عبود.
يُذكر أن كريمة عبود هي أول مصوّرة فلسطينية، ولدت في الناصرة في فلسطين في 18 نوفمبر 1896، وهي تنحدر من عائلة ذات جذور لبنانية تعود إلى بلدة الخيام الجنوبية. وقد نزحت هذه العائلة إلى الناصرة في أواسط القرن التاسع عشر.
تلقت كريمة عبود تعليمها الأول في الناصرة، وأكملت المرحلتين الثانوية في القدس والأكاديمية في بيت لحم.
تعلمت كريمة عبود حرفة التصوير لدى أحد المصوّرين الأرمن في القدس، وشرعت في ممارسة المهنة منذ عام 1913.
أهدى والد كريمة عبود ابنته الموهوبة آلة تصوير؛ فتعلقت بها، وراحت تلتقط الصور للمدن والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية، ولأبناء عائلتها والأصدقاء.
افتتحت كريمة عبود استوديو لتصوير النساء في بيت لحم، وكان من شأن هذا الاستوديو أن أتاح للعائلات المحافظة تصوير النساء بلا حرج، ثم افتتحت مشغلًا لتلوين الصور وإكسابها لمعانًا وبريقًا، وفي تلك الأثناء كانت تلتقط الصور المختلفة للمدن الفلسطينية الخمس: بيت لحم وطبرية والناصرة وحيفا وقيسارية.
انتشرت صور كريمة عبود بالتدريج في منازل العائلات المترفة في دمشق والسلط وبيروت والشويفات، وعُثر على مجموعة صور لها تعود إلى سنة 1913، وهي تتألف من صور التقطت داخل الاستوديو لنساء بأزيائهن الجميلة.
في صيف 2006، تمّ الإعلان عن ألبومات من تصوير كريمة عبود لدى جامع مقتنيات قديمة، وهو إسرائيلي من مدينة القدس.
وفي عام 1940، توفيت كريمة عبود، ودُفنت في بيت لحم، تاركةً مئات الصور التي تجسّد مرحلةً هامةً في التاريخ الفلسطيني الحديث.