بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
تتجه اليابان إلى صناعة أسرع حاسوب في العالم، بقدرات غير مسبوقة، للمساعدة على تطوير أجهزة الروبوت والسيارات ذاتية القيادة، مستقبلا.
ويرتقب أن تنفق اليابان 172 مليون دولار، على الجهاز الذي سيكون بوسعه أن يجري 130 كوادريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة.
ويبلغ أداء الحاسوب الياباني المنتظر 130 بيتا فلوبس (وفق مقياس عملية النقطة العائمة في الثانية)، فيما لا يتجاوز أداء الحاسوب الصيني الأسرع حاليا، 93 بيتا فلوبس.
ويشكل المشروع الطموح جزءا من سياسة تنتهجها الحكومة اليابانية لأجل مجاراة كل من الصين وكوريا الجنوبية اللتين تعدان أفضل منصتين في العالم لأداء الأجهزة الإلكترونية، في الوقت الحالي.
وسيتولى مهندسون يابانيون المهمة الشاقة لصناعة الحاسوب، ابتداءً من العام المقبل، في المعهد الوطني الياباني للعلوم الصناعية المتقدمة والتكنولوجيا، وفق ما نقلت “سكاي نيوز”.
ويشجع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، شركات بلاده على رفع أدائها في مجال الذكاء الصناعي.
عماد محمد
ما تفعله الدول المتقدمة من التشجيع والدعم الحقيقي للابتكار في الصناعة والتقنية الحديثة أدى بها للمراكز الأولى في مسار الحضارة والتطور والازدهار الاقتصادي. وما هو حاصل لدينا في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهي المكافئة باعتقادي للمعهد الوطني الياباني للعلوم الصناعية المتقدمة والتكنولوجيا؟ وضع العديد من حملة الشهادات العليا في تخصصات نادرة ومن جامعات متميزة في وظائف ادارية ومكتبية ووأدت مواهبهم ومعارفهم التي كلفت الدولة الكثير. وأعرف باحثة متخصصة في تقنيات وأبحاث الخلايا الجذعية على اعتاب التخرج من أرقى الجامعات العالمية والمدينة ليست لديها أي رؤية أو تصور في كيفية الاستفادة من هذه الباحثة أو حتى مواصلة دعمها للاستمرار في دراساتها وأبحاثها في الخارج في مجال حيوي ينفع البلد. وهذه الحالة على سبيل المثال وليس الحصر.