بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
المواطن – وكالات
على الرغم من اتجاه أنظار العالم، اليوم، إلى الانتخابات الرئاسية، إلا أن أنظار أقل اتجهت إلى الانتخابات النصفية للكونجرس، لاختيار الممثلين.
وفي الوقت الذي يصوت فيه الأمريكيون لاختيار رئيسهم الجديد، يصوتون أيضاً لاختيار أعضاء الكونغرس بمجلسيه (مجلس النواب ومجلس الشيوخ)، ويتصادف ذلك مع الانتخابات الرئاسية، كل 4 سنوات.
وتمثل كل ولاية، بعدد من الأعضاء، بحسب عدد سكانها في مجلس النواب، هذا المجلس أعضاؤه 435 عضواً، ويعاد انتخابهم جميعهم كل عامين، ولذا لا يشكل هذا المجلس الأهمية نفسها، التي تشكلها انتخابات مجلس الشيوخ.
أما في مجلس الشيوخ، تمثل كل ولاية بعضوين اثنين، وكل عضو يخدم 6 سنوات، ولذا ففي كل انتخابات يرشح لإعادة الانتخاب كل من انتهت ولايته.
في هذه الانتخابات، 34 مقعداً من مجلس الشيوخ سيصوت عليه؛ أبرزها ولايات “فلوريدا وإلينوي ونيفادا ونيوهامشير وبنسلفانيا”.
مجلس الشيوخ الحالي، يضم 54 جمهورياً و44 ديمقراطياً ومستقلين بأغلبية للجمهوريين.
وكشف الجمهوريون، عن هذه الأغلبية في الانتخابات النصفية عام 2014.
المقاعد المرشحة لإعادة الانتخاب حالياً في مجلس الشيوخ، يشغل الديمقراطيون 10 منها و24 يشغلها جمهوريون.
الديمقراطيون يحتاجون إلى 5 مقاعد لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.
الإحصائيات والأرقام، تقول إن الديمقراطيين فشلوا في حصد الأغلبية في هذه الانتخابات، فيرجح أن لا يستعيدوها حتى عام 2020.
وكانت وفاة قاضي محكمة العدل العليا، أنطوان سكالي، المفاجئة أوائل العام، أعطت وزناً أكبر لانتخابات مجلس الشيوخ الحالية.
حيث من المفترض ومنذ وفاة القاضي سكالي، هو أن يختار الرئيس خلفاً له، وأن يصوت أعضاء مجلس الشيوخ للمصادقة على قراره، بـ60 صوتاً أو أكثر. ومع عدم امتلاك أي من الحزبين لأغلبية تصل لـ60 صوتاً.. لا يزال خيار الرئيس معلقاً، بانتظار تصويت المجلس المقبل عليه.