الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
المواطن – عسير
شاركت كلية الصيدلة بجامعة الملك خالد في فعاليات اليوم العالمي للمسنين، تحت شعار (لنقف معاً لدعم المسنين)، حيث تقام عدة فعاليات من خلال برنامج رعاية المسنين المطبق بالمراكز الصحية.
وجاءت مشاركة الكلية بتوجيه من مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وذلك من خلال عدة مبادرات ستقوم بتنفيذها كلية الصيدلة، تتمثل في المشاركة في الافتتاح الرسمي للأنشطة المصاحبة لهذه الفعالية بمستشفى الخميس المدني، بمعرض تثقيفي دوائي من خلال البرنامج التوعوي (دواؤك نهتم به) الذي تنفذه كلية الصيدلة، كذلك من خلال عدة زيارات ومعارض مصاحبة لمختلف الجهات الحكومية بمنطقة عسير، كما شاركت الكلية في القافلة المعدة لزيارة دار المسنين (رجالاً ونساء)، وإلقاء محاضرات متنوعة تهتم بالتثقيف الدوائي لهذه الفئة العمرية، وتشارك الكلية في الأنشطة المقامة بأحد المجمعات التجارية، بإقامة ركن توعوي دوائي موجه لفئة المسنين يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الرعاية الصحية والدوائية للمسنين.
وأوضح عميد كلية الصيدلة بالجامعة الدكتور عبد الرحمن الصيعري، أن هذه المشاركات تأتي تقديراً لهذه الفئة العمرية التي قدمت خدمات جليلة إلى المجتمع، وأنه يجب على جميع فئات المجتمع تقديم الرعاية لهم وشكرهم على عطائهم المستمر لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.
وأضاف أن مثل هذه المشاركة تأتي في إطار ما توليه كلية الصيدلة من اهتمام بجميع البرامج المجتمعية والمقدمة من مختلف القطاعات الحكومية، وأن هذه الفعالية تأتي لتسليط الضوء على الاهتمام بفئة المسنين ورعايتهم، ومشاركتهم اهتماماتهم، والاستماع إلى تحدياتهم، وطرح الحلول المناسبة لذلك، مؤكداً أن الكلية تسعد بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات، إيماناً منها بدورها الاجتماعي، ولأن ديننا الحنيف يدعو إلى تقديم الرعاية بجميع جوانبها إلى هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً.

