نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
المواطن – الرياض
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تنطلق الأسبوع المقبل 6-8 ديسمبر في مدينة الرياض، فعاليات منتدى أسبار الدوليّ 2016م، تحت شعار “المعرفة قوة”.
ومعلوم أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية هي الشريك الاستراتيجي للمؤتمر الذي سيناقش تحول المنظمات وفرص عمل جديدة عبر المعرفة والاستثمار في رأس المال البشريّ، وبحث الأدوات والآليات والممارسات الهادفة إلى تحقيق منافع المعرفة اجتماعيًّا واقتصاديًّا وإتاحتها للجميع.
وسيشارك معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، بكلمة في الحفل الافتتاحي في مساء يوم 6 ديسمبر، كما سيشارك في الجلسة الثانية 7 ديسمبر ، للحديث حول منظومة العمل: الأيدي العاملة والمعرفة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيشارك في فعاليات المؤتمر 54 متحدثًا من نخبة رواد الاقتصاد والإدارة المحليين والعرب والدوليين، كما يضم المنتدى في أجندته عددًا من ورش العمل وجلسات العمل التي تتناول عددًا من القضايا في إطار اقتصاد المعرفة، والتحديات التي تطرأ على مختلف الأنشطة المرتبطة باقتصاد المعرفة.
ويهدف المنتدى، الذي يُعد مؤتمرًا سنويًّا اقتصاديًّا تنمويًّا، إلى توضيح أهمية التحول الشامل والسريع نحو مجتمع المعرفة واقتصاد قائم على المعرفة في المملكة العربية السعودية، وبيان العلاقة المتلازمة بين مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة واستبصار دور المعرفة في رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والخدمية، وقدرتها الاستيعابية لتحويل المعرفة لاقتصاد، وكذلك استصحاب التجارب العالمية الناجحة في التحول من اقتصاد المعرفة لترسيخه في الوطن، وتبيان مدى التلازم بين مجتمع المعرفة والرقي بمستوى المعيشة.