الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
المواطن_ نوف العايد_ الشرقية
أكد مدير عام المياه بالمنطقة الشرقية المهندس عامر بن علي المطيري، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، للمنطقة الشرقية، هي أبهى صور التلاحم بين القيادة والشعب، لما تمثله من ترابط وتلمس للاحتياجات التي تتطلبها المنطقة وسكانها خصوصًا أنها من أهم المناطق الاقتصادية المحورية، وبوابة من بوابات المملكة الخليجية والإقليمية والعالمية من ناحية الشرق.
وشدد، في تصريحات خاصة لـ”المواطن“، على أن التبعات المثمرة التي تحملها زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة ستنعكس تنمويًا واقتصاديًا واجتماعيًا على أبنائها وبناتها كافة، من خلال المشاريع التي سيتم تدشينها، والأخرى التي سيتم وضع حجر الأساس لها إيذانًا ببدء العمل بها، وهي لبنات ستؤتي ثمارها على الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة تباعًا.
وقال: “كون زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين للمنطقة الشرقية ستحمل بطياتها تفقده رعاه الله لعدد من المدن والمحافظات بها وإدارة عجلة التنمية في عدد من المواقع الحيوية والاستثمارية، التي تعود بالنفع على سكان المملكة بشكل عام وسكان المنطقة بشكل خاص، لهي رسالة نعتز بها تبين لنا وللعالم أن متانة الاقتصاد السعودي مازالت قائمة، وأن اهتمام القيادة الرشيدة بالمخرجات التنموية لم تنضب أو تضمحل، رغم ما يواجهة العالم بأسره من ركود تنموي أوقف دوران عجلاتهم دون سوانا”.
وأردف: “تمثل هذه الزيارة الوقود الحقيقي لأبناء وبنات المنطقة لاستنفار طاقاتهم وهممهم، وبذل المزيد من الجهد للرقي بالمملكة التي تعتبر قبلة أكثر من 3 مليارات مسلم بالعالم، واستكمالًا لمسيرتها التي تخطو نحو الوقوف بمصاف الدول المتقدمة اجتماعيًا وخدميًا وإقتصاديًا وسياسيًا، وغيرها من الأساسيات التي تهم أي كيان محوري بالعالم”.