مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المواطن_ نوف العايد_ الشرقية
أكد مدير عام المياه بالمنطقة الشرقية المهندس عامر بن علي المطيري، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، للمنطقة الشرقية، هي أبهى صور التلاحم بين القيادة والشعب، لما تمثله من ترابط وتلمس للاحتياجات التي تتطلبها المنطقة وسكانها خصوصًا أنها من أهم المناطق الاقتصادية المحورية، وبوابة من بوابات المملكة الخليجية والإقليمية والعالمية من ناحية الشرق.
وشدد، في تصريحات خاصة لـ”المواطن“، على أن التبعات المثمرة التي تحملها زيارة خادم الحرمين الشريفين للمنطقة ستنعكس تنمويًا واقتصاديًا واجتماعيًا على أبنائها وبناتها كافة، من خلال المشاريع التي سيتم تدشينها، والأخرى التي سيتم وضع حجر الأساس لها إيذانًا ببدء العمل بها، وهي لبنات ستؤتي ثمارها على الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة تباعًا.
وقال: “كون زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين للمنطقة الشرقية ستحمل بطياتها تفقده رعاه الله لعدد من المدن والمحافظات بها وإدارة عجلة التنمية في عدد من المواقع الحيوية والاستثمارية، التي تعود بالنفع على سكان المملكة بشكل عام وسكان المنطقة بشكل خاص، لهي رسالة نعتز بها تبين لنا وللعالم أن متانة الاقتصاد السعودي مازالت قائمة، وأن اهتمام القيادة الرشيدة بالمخرجات التنموية لم تنضب أو تضمحل، رغم ما يواجهة العالم بأسره من ركود تنموي أوقف دوران عجلاتهم دون سوانا”.
وأردف: “تمثل هذه الزيارة الوقود الحقيقي لأبناء وبنات المنطقة لاستنفار طاقاتهم وهممهم، وبذل المزيد من الجهد للرقي بالمملكة التي تعتبر قبلة أكثر من 3 مليارات مسلم بالعالم، واستكمالًا لمسيرتها التي تخطو نحو الوقوف بمصاف الدول المتقدمة اجتماعيًا وخدميًا وإقتصاديًا وسياسيًا، وغيرها من الأساسيات التي تهم أي كيان محوري بالعالم”.