الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – وكالات
يُعتبر اليوم الأول من نوفمبر، ذكرى تجدد المخاوف والرعب في العالم أجمع، حيث أجرت الولايات المتحدة في مثل هذا اليوم، عام 1952، أول تجربة من نوعها، لأول تفجير حراري نووي، تحت اسم “القنبلة الهيدروجينية”، الذي يعد أخطر سلاح على كوكب الأرض، ولا يمتلكه سوى بعض الدول.
وشهد عام 1952، حمل القنبلة اسم “مايك”، التي فجرتها الولايات المتحدة، فوق جزيرة “إنيوتوك”، وبلغت قوة التفجير، ألف ضعف القنبلة، التي أسقطت على هيروشيما، حيث أن قوة التفجير محت الجزيرة نهائياً.
وليس ببعيد، في يناير 2016، دارت حالة من الجدل؛ بسبب إعلان كوريا الشمالية، امتلاكها “القنبلة الهيدروجينية”.
كما نجح الاتحاد السوفيتي السابق، في تفجير القنبلة الهيدروجينية الأولى للروس، في يوم 12 أغسطس عام 1953، غير أن الأميركيين، فجروا في الأول من مارس عام 1954، قنبلة جديدة أطلق عليها اسم “كاستل برافو”، بقوة 15 ميغا طن.
أما في عام 1957، أعلنت بريطانيا، أنها قامت بتفجير أول قنبلة هيدروجينية، كجزء من سلسلة من التجارب النووية في المحيط الهادي.
وبعدها فجر الاتحاد السوفيتي، عام 1961، أقوى قنبلة عرفتها البشرية، عرفت باسم “القيصر”، بلغت قوتها التفجيرية نحو 58 ميغا طن، وكانت قوتها أشد من قنبلة هيروشيما بثلاثة آلاف مرة.