الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
نعى نادي أبها الأدبي الشاعر أحمد عبدالله بيهان، الذي توفي أمس الثلاثاء، عن عمر ناهز 66 عاماً.
وجاء في بيان أصدره النادي: رحم الله الشاعر الكبير أحمد بيهان، الذي كان صاحب ريادة حقيقية، إذ إنه صاحب أول ديوان مطبوع لشاعر من منطقة عسير، وهو ديوانه: “هيكل الحياة”، الذي صدرت طبعته الأولى في مطلع سنة 1391هـ، فضلاً عن أنه واحدٌ من الشعراء المؤثّرين فنياً، فقد تأثّر بأسلوبه الأخاذ عددٌ من مجايليه ولاحقيه من شعراء المملكة، وشعراء منطقة عسير خاصة.
وتابع البيان: كان ديوانه الثاني “نزيف المشاعر”، من أوائل الإصدارات الشعرية التي أصدرها النادي بعد أقل من 4 سنوات من انطلاق إصداراته الأولى، وقد وصفَه الناشر/ النادي حينها، بالقول: “وصاحب الديوان واحدٌ من الطلائع الأدبيّة الفنّيّة في هذه المنطقة الموحية.. ومن أبرز شعرائها”.
وأضاف البيان: أن مما وفق الله إليه نادي أبها الأدبي في عهد مجلس إدارته الحالي، أن كان أحمد بيهان – رحمه الله – أحد ثلاثة مكرمين في حفل خاص، حضره رؤساء الأندية الأدبية، ورعاه وكيل إمارة منطقة عسير نيابة عن سمو أمير المنطقة، وفي ذلك التكريم قُدمت عنه ورقة بحثية ممتازة، وألقى كلمة شاعرة، كما منح عضوية النادي الشرفية، وقُدمت إليه وثيقة تكريم، ودرع نادي أبها الأدبي للتميز في مجال الإبداع الشعري، كما شاهد الحضور عرضاً فيلمياً عن سيرته وشعره.
يذكر أن أحمد بيهان من الشعراء الذين جمعوا بين الجودة الفنية التي تتجاوز مرحلتها، والوعي بماهية الشعر ودوره، وقد كان – رحمه الله – يعلل عدم اهتمامه بنشر الشعر بكونه قانعاً بما تحقّق له، ولم يعد ينشر الشّعر إلى في حالات يفرضها الواجب، وقال في حوار نشرته دورية النادي “بيادر”: “الشعر ذاتُ الشّاعر وروحه ووجدانه ومشاعره وفكره وإيمانه، والنشر ميلٌ في النّفس إلى إطلاع الناس على ذلك، والهدف من ورائه إمّا حبّ الظهور، أو لمطلب آخر، كتحقيق مكان اجتماعيٍّ أو مكسبٍ مادّيٍّ أو لداعٍ سامٍ عزيز كأن يكون الوطن في حاجةٍ إلى صادق الكلمة. والمكان الاجتماعي والمطلب المادّي بيني وبينهما بعد المشرق والمغرب، أعطاني ربّي حتّى عجزتُ عن الحمد والشكر، وحتّى لو كنتُ فقيراً مُعدماً لما جعلتُ ذوبَ روحي وحريق مشاعري ثمناً للقمة عيشي..”.
كما عُرف عنه -رحمه الله- الإيمان بأن الشعر غناء فطري، ومن ذلك قوله في الحوار نفسه: “قالت العرب الشعرَ سليقة، واستنبط الخليلُ أوزانه من تلك النّماذج الفطريّة الرائعة . وجدّي وجدُّك وتلك المغنّية في مرعاها شعراء فاضت عواطفهم بأرقّ الأشعار رغم أنّهم لم يفكّوا الحرف”.
وختم النادي بيانه بدعوة أبناء الشاعر الكبير إلى تقديم ما لديهم من نتاج شعري غير مطبوع إلى نادي أبها الأدبي، ليتولى طباعته بشكل يليق بمكانة أبيهم الشعرية، بحيث يكون ممهوراً بما كتب عن شعره – رحمه الله – من دراسات وقراءات، وستكلف – لهذا الغرض – لجنة مهمتها جمْع ما قيل أو كتب عنه ليبقى وثيقة بين أيدي الأجيال، من: الشعراء، والباحثين، ويكون ذلك عرفاناً بما قدمه بيهان للأدب والثقافة في المملكة عامة، وفي منطقة عسير خاصة.