أمانة الشرقية تستعرض تجارب التنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي الـ13
“زاتكا”: خدمة تتبع الشحنة متاحة للمستوردين الأفراد
جامعة الأميرة نورة تُطلق مسار قبول لخريجات المرحلة الثانوية المتميزات أكاديميًّا
“الموارد البشرية” تطلق أعمال مبادرة “أنورت” لحج 1447هـ
غرفة جازان تفتح باب الترشح لعضوية اللجان القطاعية
أمانة الحدود الشمالية تطرح 11 فرصة استثمارية في عدة مواقع بمحافظة رفحاء
“البيئة” تدعو حجاج بيت الله الحرام إلى الالتزام بالممارسات السليمة حفاظًا على الموارد الطبيعية
برعاية وزير الداخلية.. انطلاق أعمال منتدى الصحة والأمن في الحج بنسخته الثالثة
6 أسباب لتهيج القولون العصبي
أمانة الرياض: بدء تطوير تقاطع حيوي بحي سلطانة غرب العاصمة
المواطن – الرياض
التقى الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، مساء أمس الثلاثاء رؤساء الهيئات والمراكز والأعضاء الميدانيين بفرع الرئاسة العامة بمنطقة الرياض في قاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض.
وخلال اللقاء أكد السند أهمية الدور الذي تضطلع به الرئاسة العامة في مجالها النوعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأكد الدكتور السند وجوب القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق التعليمات الشرعية والأنظمة المرعية، والتواجد بالشكل المطلوب في الميادين العامة، والعناية بمعالجة المخالفات مما يقع ضمن اختصاص الرئاسة العامة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وحثَّ على بذل الجهد في الأعمال الميدانية، مبيناً ما يترتب على ذلك من عظيم الأجر والثواب، إضافة إلى أنه يعتبر مساهمة في تعزيز أمن واستقرار بلادنا بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص، من خلال قيام الرئاسة بواجبها في تعزيز الأمن الفكري ومحاربة الفكر الضال الذي يهدف أربابه إلى النيل من بلادنا وضرب وحدتها واستقرارها.
وبيَّن الدكتور السند خلال اللقاء أن الرئاسة العامة تضم وكالة خاصة بالتوعية والتوجيه يتبعها ثلاث إدارات عامة تهدف إلى خدمة أفراد المجتمع في تقديم النصح والإرشاد عبر عدة وسائل توعية في مجالات اختصاص الرئاسة، وهي الآن تعمل على برامج توعوية كبيرة من خلال تفعيل الشراكات مع الجهات الحكومية وغير الحكومية لخدمة مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن الرئاسة تسعى في مختلف مجالات التطوير للارتقاء بأعمالها الميدانية والإدارية لرفع كفاءة العمل ومستوى أداء العاملين، في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه الرئاسة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع –حفظهم الله-، مما لا يدع مجالاً إلا للعمل الجاد المخلص.
بعد ذلك استمع إلى أسئلة الحضور ومداخلاتهم وأجاب عنها.
