خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
المواطن – وكالات
احتل اليمن المركز 170 من أصل 180 دولة في جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام الجاري 2016.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية، إن الانتهاكات المرتكبة على أيدي “الحوثيين” أثّرت بشكل حاسم في ترتيب اليمن في هذه القائمة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، عن تقرير أصدرته المنظمة الخميس، “أن الانتهاكات ضد الصحافة في اليمن أصبحت لا تعد ولا تحصى منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد”.
وأوضحت المنظمة أنه “بعد ثمانية أشهر فقط من سيطرة الحوثيين على العاصمة، سجلت نقابة الصحفيين اليمنيين ما لا يقل عن 67 حالة اعتداء على الصحفيين بهدف منعهم من القيام بعملهم. كما تشهد السجون حالات تعذيب كثيرة، بحسب العديد من الشهادات، أما حالات الاختطاف والاختفاء في صفوف الصحفيين فقد أصبحت لا تعد و تحصى”.
كما أشار التقرير إلى “احتجاز الحوثيين ما لا يقل عن 13 من الصحفيين والمعاونين العاملين كرهائن لدى المتمردين في صنعاء من جميع وسائل الإعلام الناقدة لهم”.
وجاء في التقرير “إن ميليشيا الحوثي اعتقلت العديد من الصحفيين، واستولت على مباني بعض القنوات التلفزيونية”.
وأضاف “أعلن الحوثي بشكل صريح حربًا مفتوحة على الإعلاميين، الذين يعتبرون في رأيه أخطر من مقاتلي قوات التحالف العربي التي تقودها المملكة العربية السعودية في الصراع الذي تشهده اليمن حاليًا”.
واستشهدت المنظمة بخطاب لزعيم جماعة أنصار الله “الحوثيين”، الذي قال على قناة المسيرة التابعة له في سبتمبر 2015: إن ” المرتزقة العملاء من فئة الصحفيين والمثقفين والسياسيين أكثر خطرًا على هذا البلد”. في إشارة من المنظمة إلى حجم الكراهية والتحريض على استهداف الصحفيين والمثقفين في اليمن.