سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
المواطن – الرياض
وقّع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية مساء أمس الأول ، مذكرة تفاهم مع مستشفى الدمام المركزي ، ومركز بناء للأسر المنتجة ” جنى ” ، ومركز بدانة كلينك ، وذلك على هامش حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلاب جامعة الأمير محمد بن فهد ، بمقر الجامعة بالعزيزية .
وتهدف الاتفاقيات إلى المساهمة في توفير احتياجات المرضى من أصحاب الدخل المحدود من الأجهزة الطبية الضرورية والمساهمة في سد الاحتياجات من الأدوية الطبية ، ومساعدة المحتاجين من الأسر المنتجة من خلال الدعم والتدريب والتأهيل ، والمساهمة في توفير العميلات من الأسر المنتجة ، وعمل البحوث والدراسات ذات العلاقة باحتياجات الأسر المنتجة ، والتعاون في إيجاد بيئة تقنية مساعدة في تقديم الدورات المتقدمة للعميلات من الأسر المنتجة ، وفحص وتقييم الحالات التي تحتاج لجراحة البدانة ، وإجراء جراحات البدانة للمرضى المحولين ، وتقديم الاستشارات والمتابعات اللازمة لهم بعد جراحات البدانة.
وعقب ذلك أدلى سمو الأمير تركي بن محمد بتصريح صحفي أكد خلاله أن “مشروع كلية الأمير سلطان شبه مكتمل، وجاهز للانطلاق الفعلي قريباً”. وقال سموه : “يواصل المشروع إجراءاته الروتينية النهائية لتخصيص قطعة أرض تحتضن منشآت الكلية، كما أنه تم رصد الميزانية المطلوبة، وبقي فقط بعض الإجراءات الاعتيادية، ونأمل أن ننتهي من هذا المشروع في القريب العاجل”.
وتطرق الأمير تركي إلى مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية، قائلاً إن هذه المؤسسة توسعت في الفترة الأخيرة، وشملت عدة مبادرات مهمة، تشمل العديد من الأنشطة داخل المملكة وخارجها، وحصلت على العديد من الجوائز المحلية والدولية، لعل أبرزها جوائز من الأمم المتحدة، ونحن ننظر إلى هذه الجوائز على أنها تعزيز للمعايير الدولية التي تتبعها المؤسسة، مما يشجعنا على أن يكون للمؤسسة فروع دولية”.
وأشاد الأمير تركي بكرسي الأمير نايف لأبحاث الشباب، وقال: “رأينا صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف يمتدح هذا الكرسي، الذي يقوم بجهد واضح في تنمية الشباب، من خلال المحاضرات التي يعد لها، وتستهدف فئة الشباب، إلى جانب توزيع الكتب، وعمل البرامج التوعوية”.

