مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
ضم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجمعة الجمهورية المخضرمة كاثلين ترويا “كي تي” ماكفارلاند إلى فريقه، في منصب نائبة لمستشار الأمن القومي، في حين تبقى الأنظار شاخصة إلى حقيبة الخارجية التي لم يعرف حتى الساعة لمن ستؤول.
وستصبح ماكفارلاند الذراع اليمنى للجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي عينه ترامب الأسبوع الماضي على رأس مجلس الأمن القومي.
وبدأت ماكفارلاند حياتها المهنية في السبعينيات حين عملت مساعدة لمستشار الأمن القومي في حينه هنري كيسنجر، وكانت لا تزال طالبة، ثم عملت في وزارة الدفاع في عهد رونالد ريغن حيث صعدت سلم الترقيات وأصبحت متحدثة باسم البنتاغون مسؤولة عن خطابات وزير الدفاع في حينه كاسبار وينبرغر (1982-1985).
وقال الرئيس المنتخب في بيان “أنا فخور لأن كي تي قررت مرة جديدة أن تخدم بلدنا عبر الانضمام إلى فريقي للأمن القومي”. حسب ما أوردت فرانس برس.
بالمقابل فإن اسم وزير الخارجية المقبل في إدارة ترامب لا يزال لغزا ويتوقع أن يبقى كذلك لحين انتهاء عطلة نهاية الأسبوع الطويلة التي يمضيها الرئيس المنتخب منذ عشية عيد الشكر في منتجع الغولف الذي يملكه في مارالاغو بولاية فلوريدا.
وفي الواقع فإن حقيبة الخارجية ليست الوحيدة التي يتعين عليها الانتظار لما بعد انتهاء عطلة الأسبوع حتى تعلم من سيحملها، إذ أنه من غير المتوقع أن يعلن الرئيس المنتخب قبل يوم الاثنين عن أي تعيين في أي منصب رئيسي، كما أكد متحدث باسم ترامب.
وأصبحت هوية وزير الخارجية المقبل موضع ترقب شديد، لا سيما بعد أن رفض المتشددون من أنصار الرئيس المنتخب منح الجمهوري المعتدل ميت رومني، العدو اللدود الأسبق للملياردير، هذه الحقيبة.
ولا يحتاج تعيين المستشارين الرئاسيين لموافقة من مجلس الشيوخ ما يعني أن ماكفارلاند ستتولى مهام منصبها في 20 يناير عندما سيسلم الرئيس الديموقراطي باراك أوباما مقاليد السلطة إلى الجمهوري دونالد ترامب.
وتحمل ماكفارلاند معها إلى فريق ترامب خبرتها على مدى عشرات السنوات في مجال الأمن.
ولم تشغل ماكفارلاند في حياتها أي منصب منتخب، لكنها ترشحت وفشلت في نيل بطاقة الترشيح الجمهورية لمنافسة هيلاري كلينتون على مقعدها في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك.
ومنذ سنوات تعمل ماكفارلاند في شبكة فوكس نيوز محللة متخصصة بشؤون الأمن القومي.