ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
المواطن – الرياض
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تنطلق الأسبوع المقبل 6-8 ديسمبر في مدينة الرياض، فعاليات منتدى أسبار الدوليّ 2016م، تحت شعار “المعرفة قوة”.
ومعلوم أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية هي الشريك الاستراتيجي للمؤتمر الذي سيناقش تحول المنظمات وفرص عمل جديدة عبر المعرفة والاستثمار في رأس المال البشريّ، وبحث الأدوات والآليات والممارسات الهادفة إلى تحقيق منافع المعرفة اجتماعيًّا واقتصاديًّا وإتاحتها للجميع.
وسيشارك معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، بكلمة في الحفل الافتتاحي في مساء يوم 6 ديسمبر، كما سيشارك في الجلسة الثانية 7 ديسمبر ، للحديث حول منظومة العمل: الأيدي العاملة والمعرفة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيشارك في فعاليات المؤتمر 54 متحدثًا من نخبة رواد الاقتصاد والإدارة المحليين والعرب والدوليين، كما يضم المنتدى في أجندته عددًا من ورش العمل وجلسات العمل التي تتناول عددًا من القضايا في إطار اقتصاد المعرفة، والتحديات التي تطرأ على مختلف الأنشطة المرتبطة باقتصاد المعرفة.
ويهدف المنتدى، الذي يُعد مؤتمرًا سنويًّا اقتصاديًّا تنمويًّا، إلى توضيح أهمية التحول الشامل والسريع نحو مجتمع المعرفة واقتصاد قائم على المعرفة في المملكة العربية السعودية، وبيان العلاقة المتلازمة بين مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة واستبصار دور المعرفة في رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والخدمية، وقدرتها الاستيعابية لتحويل المعرفة لاقتصاد، وكذلك استصحاب التجارب العالمية الناجحة في التحول من اقتصاد المعرفة لترسيخه في الوطن، وتبيان مدى التلازم بين مجتمع المعرفة والرقي بمستوى المعيشة.