سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
المواطن – وكالات
الحياة قد تنبت من الموت، فلم تكن الطفلة الأمريكية ريتشل تعلم أنها تنذر حياتها للآخرين دون أن تعلم، حيث تكللت مبادرة بريئة منها لجمع 300 دولار تتبرع بها للأطفال العطشى في إفريقيا، بجمع 1,2 مليون دولار استجدتها بنبأ مقتلها.
وفكرة التبرع للأطفال العطشى في إفريقيا، عششت في مخيلة ريتشل بعد حضورها ووالدتها ندوة تعليمية نظمتها إحدى المنظمات الخيرية الناشطة في غوث العطشى في إفريقيا وتأمين ماء الشرب لهم عبر حفر الآبار، ومنحهم المصافي اللازمة لتنقية المياه الآسنة وماء المستنقعات.
وعقب الندوة، أطلقت ريتشل صفحتها على موقع المنظمة الخيرية المذكورة، وأخذت عبرها تناشد أقرانها إهداءها في عيد ميلادها أي مبلغ من المال عوضًا عن الهدايا العينية الأخرى، عملًا بتقليد المنظمة الخيرية التي التحقت بها، ليتم إنفاق المال المجموع عبرها على تأمين ماء الشرب لأطفال القرى الإفريقية المتعطّشين ولو لجرعة من ماء ملوث يطفؤون به لهيبهم.
وحظيت مبادرة ريتشل، بتأييد تقليدي، و لا سيما بعد مقتلها في حادث سير مرّوع تصادمت فيه عشرون سيارة وشاحنة ونجا فيه جميع المصابين باستثنائها. لتكون قصة ريتشل المحزنة التي كانت قبل مقتلها تربي ضفائرها الناعمة لتقصها وتتبرع بها للأطفال المصابين بالسرطانات ويخضعون للعلاج الكيميائي الذي يؤدي إلى صلعهم، وقد أحزنت الكبار والصغار الذين تسابقوا على تحويل المال إلى منظمتها الخيرية لتتلقى في غضون أيام أكثر من 1,2 مليون دولًار عوضًا عن 300.