قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن – متعب النماصي – الجوف
مدينة التاريخ والاثار دومة الجندل كانت تتميز بقلعة مارد التاريخية التي يعود بنائها الى 2400عام قبل الميلاد وبجوارها مسجد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت تجذب السائحين من مختلف بلاد العالم والآن اصبحت بحيرة دومة الجندل وجهه سياحية حديثة , حيث يقام بها هذه الايام بطولة الدبابات البحرية على مستوى المملكة العربية السعودية وقد جذبت عدد منهم وعبر احد زوارها بقصيدة باللغة العربية منهم الدكتور ذوقان عبدالله عبيدات الخبير التربوي حيث قال:
في أرض الجوف منذ زمان
علقت ببحيرتها أعلان
إني أبحث عن وطن
أشبه بأربد أو عمان
بلد كالبدر بطلعته
وتفوق بحلواته النسوان
من صاغ جمالك يادومة
وكساك حلاوة بهاء وحنان
من صاغ جمالك يادومة
ذوقا في الشكل وفي المضمون
في دومة يجتمع الذوقان
لو مدت دومة أذرعها
جذبت مفتونا من عمان
لو مدت دومة أذرعها
لطغت على كل البلدان
فالجوف وجدة والطائف
في دومة يرعاها الرحمن
وجاء الصدى من الشاعرة بنت الجوف الاستاذة عالية منصور العامر رداً على قصيدة الدكتور ذوقان عبدالله عبيدات في مدحه لدومة الجندل:
أهلاً وسهلاً بالضيوفِ فإنَّنَا
من جوفِ ماردَ نُهْديَ الألحانا
ومآذنُ الخَطَّابِ تشبِكُ كفها
في كفِّ ماردَ هيبةً وأمانا
وبُحيرة في الجوفِ ضمَّ كفوفها
ذوقٌ وهاجَ لحُسنها شطآنا
أهلاً أيا أُستاذَ علمٍ نافِعٍ
أهلاً أيا بدرَ الدُّجى (ذوقانا )
من جوفِ جوفي قد أصوغ تحيتي
من دومةَ وأبثها مرجانا
( ذوقانُ) أحسنتَ اختياراً إنَّنا
أيضاً نُبَلِّغ حبَّنا عمَّانا
الجوفُ معنىً للجمالِ ورُبَّما
ورداً وفنَّاً يبهر الفنانا
أيقنتُ أنّي بعدَ وصفِكَ شاعِرٌ
مُتمكِّنٌ من ردِّهِ أوزانا
يادومةَ التّاريخِ دُمتِ عراقةً
شهِدَت على آثارها عمّانا
فكلاهما ظلّا رموز حضارةً
لهما أصوغُ قصيدتي عنوانا