التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
الاتفاق يتغلب على القادسية بثلاثية في دوري روشن
مواجهة الرياض والشباب تنتهي بالتعادل الإيجابي
إنذار أحمر.. أمطار غزيرة ورياح شديدة على بدر الجنوب
ضبط مخالفين لعبور الأودية أثناء جريانها في عسير
أمطار على منطقة نجران حتى الثانية صباحًا
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
المواطن – نت
تمكنت حافلات تقل حوالي 400 مدني من سكان شرق حلب كانوا عالقين في مناطق النظام من الخروج ووصلت إلى ريف حلب الغربي.
وذكرت مصادر أممية أن من هجّروا من حلب حتى الآن يقدرون بنحو ثمانية آلاف و500 شخص، بينهم ما لا يقل عن 500 جريح ومريض، بينما عدد من سيهجرون من حلب يقدر بأكثر من 60 ألفاً.
وتجري هذه العمليات في ظل تعقيدات كثيرة واتهامات متبادلة لعبت فيها إيران الدور الأكبر، حيث عطلت اتفاقين سابقين بالقوة لتضيف بنداً ينص على إجلاء سكان من قريتي الفوعة وكفريا اللتين تقطنهما غالبية شيعية.

وفي وقت سابق، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الإجلاء من شرق حلب والفوعة وكفريا أرجئت حتى إشعار أخر، أي حتى توافر ضمانات دولية.
من جانبهم، أكد مقاتلو المعارضة السورية، الذين أدانوا الهجوم على الحافلات، أن عملية الإجلاء من حلب توقفت مؤقتاً، مشيرين إلى أن اعتداء مقاتلين متطرفين على 20 حافلة قرب الفوعة وكفريا أثر على استئناف عمليات الإجلاء.
