مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المواطن – وكالات
ما زالت عملية اغتيال السفير الروسي في تركيا، أندريه كارلوف، أمس على الهواء، أثناء افتتاحه ندوة ثقافية في العاصمة أنقرة، تلقي بمزيدٍ من الأسئلة حول الطريقة السهلة التي تم بها تنفيذ الجريمة، وكذلك تصفيته خلال دقائق من الحادث.
كلمة السر:
وبحسب مصادر صحفية تركية، فإن بطاقة الشرطي التي يحملها القاتل كانت هي جواز مروره لدخول قاعة الاحتفالات حاملًا مسدّسه الرسمي، وبالرغم من مرور الضابط على جهاز كشف المعادن وصدور صافرة من الجهاز، لم يتم منع القاتل من دخول القاعة، حيث أبرز بطاقة هويته لموظفي الأمن، فسمحوا له بالدخول.
وحسب صحف تركية، فإن الشرطي التركي الذي اغتال السفير الروسي في أنقرة، أندريه كارلوف، في مركز فنون في العاصمة، استخدم بطاقة الشرطة التي يحملها للدخول إلى المعرض فيما كان يحمل سلاحه.
وأوضحت صحيفة “صباح”، المقرّبة من الحزب الحاكم، أن جرس إنذار جهاز رصد المعادن الأمني أصدر صوتًا عند دخول مولود ميرت ألطينطاش (22 عامًا) المعرض في أنقرة، وهو يحمل مسدّسه، لكن بطاقة الشرطة كانت كفيلة بإقناع الأمن بالسماح له بالمرور.
أناقة القاتل:
وذكرت صحيفة “حرييت” أن ألطينطاش، الذي كان يعمل لدى وحدة مكافحة الشغب في شرطة أنقرة منذ سنتين ونصف، نزل في أحد الفنادق القريبة من أجل التحضير للهجوم.
وأضافت أن الضابط الشاب كان في عطلة عندما ارتدى بزّة وربطة عنق، وحلق ذقنه في الفندق قبل التوجُّه إلى مركز المعرض.