الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
المواطن – محمد الرحيمي
استاء طلاب السنة الثانية في كلية الطب، التابعة لجامعة شقراء بمحافظة الدوادمي من شراكة جامعتهم مع جامعة القصيم، والتي أكدوا أنها تنعكس سلبيًا على مخرجات الجامعة بعد انتهاج الشراكة لخطة ومقررات جامعة القصيم.
وعبر خطاب من مجموعة الطلاب، أصدر في تاريخ 7 من ربيع الأول، أرسل إلى مدير جامعة شقراء الدكتور عوض الأسمري وإلى عميد كلية الطب الدكتور فراس الراشد.
وأوضح الطلاب أنهم يدرسون مادة بلوك “man & his environment & metabolism”، التي تطابق مع ما درسوه في السنة الأولى لكلية الطب “foundation block”، مع أن هذا البلوك تمت معادلة لطلاب السنة الثالثة ببلوك ” Foundation “، بينما لم يعادل لهم بدون ذكر السبب، وكذلك زاد عدد أسابيع الدراسة على الأسابيع المقررة أساسًا لهذا البلوك، فضلًا عن الأسابيع المهدرة قبل البلوك.
وأكدوا عبر الخطاب أنهم اجتمعوا مع عميد كلية الطب وإيضاحهم بكل تفاصيله، وبناءً على طلبه كتب هذا الخطاب موضحًا بجميع التفاصيل.
وبينوا أن منذ بداية البلوك يوميًّا كان التأكيد مع (جميع أعضاء هيئة التدريس) أن الأسئلة سوف تكون من قِبل “أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب بالدوادمي”، حتى فوجئ الطلاب قبل الاختبار بخمسة أيام بإعلان يفيد أن الاختبار من جامعة القصيم، وهو ظالم حسب ماعتبروه في خطابهم لأن المذكرات (HAND OYT ) مختلفة اختلافًا كبيرًا بينهم وبين كلية الطب بالقصيم، وكذلك ضعف بعض أعضاء هئية التدريس بكلية الطب بالدوادمي، وأيضًا بأن المعامل غير مجهزة بشكل مطلوب، وأشاروا إلى أنهم لم يعلموا عن هذا إلا قبل الاختبار بفترة قصيرة.
وختموا عبر خطابهم أن جميع الأمور تم توضيحها لعميد كلية الطب وأعضاء هيئة التدريس لكن لم يكن هناك أي تجاوب لرغبات الطلاب.