إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عبرت هيئة حقوق الإنسان عن تنديدها واستنكارها الشديدين بما يحدث في سوريا عامة وفي حلب على وجه الخصوص، ففي الوقت الذي يحتفي العالم ومنظمات حقوق الإنسان باليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار (قم اليوم ودافع عن حق إنسان ما) الملايين من السوريين يتعرضون لحرب إبادة بشعة ظالمة لم تراعي طفلا ولا امرأة ولا شيخا كبيراً، من قبل النظام السوري المجرم مستخدماً جميع أنواع الأسلحة ومنتهكاً كافة حقوق الإنسان ومواثيقها أمام سمع وبصر العالم.
وقالت الهيئة : إن صمت المجتمع الدولي عن حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب السوري وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ستبقى شاهداً على ازدواجية المعايير وتسييس حقوق الإنسان التي طالما حذرت المملكة العربية السعودية منها.
وأضافت الهيئة إن الكارثة التي تعرض ولا زال يتعرض لها الشعب السوري الشقيق وذهب ضحيتها مئات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين العزّل، وسط هذا الصمت والعجز العالمي يثير التساؤلات حول جدوى مواثيق حقوق الإنسان الدولية.
وختمت الهيئة بيانها بمطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، الاضطلاع بأدوارها التاريخية تجاه حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب السوري الشقيق، وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري والتي تمثل تحدياً صارخا للإرادة الدولية، وانتهاكا سافراً لكل المواثيق والقوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية، وأن لا يفلت من يقوم بهذه الجرائم ضد الإنسانية من يد العدالة.