الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
المواطن – الرياض
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بتداول خبر وفاة الشاب السعودي المعروف باسم مشعل الاسباني ، ليتضح فيما بعد أنها شائعة لا أساس لها من الصحة، حيث دشن مغردون وسماً بعنوان “وفاة مشعل الاسباني” وانهالت عليه آلاف التغريدات حول الخبر متسائلين عن مدى صحته ومنهم من ترحم عليه.
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: من الذي يقوم بترويج مثل هذه الشائعات؟ هل هو الشخص نفسه الذي يدور حوله الخبر لتحقيق المزيد من الشهرة، وإلقاء الضوء عليه مجدداً بين الحين والآخر أو مجموعة من الشباب من أصحاب الفراغ وقلة العمل يقتلون بهذه الشائعات أوقاتهم الغالية التي لا يعرفون قيمتها؟ حيث يلجأ بعض المغردين الذين يشعرون بنوع من الفراغ بترويج مثل هذه الشائعات لشغل الرأي العام، فضلاً عن شغل أوقاتهم كنوع من التسلية.
إلا أن خبراء علم النفس والاجتماع عادة ما يحذرون من ترويج مثل هذه الشائعات في المجتمع، خاصة أنها تلبس الحق بالباطل، وتشغل المجتمع عن الأهداف الأسمى، كما تسبب قلق العائلات على أبنائها وتنشر القلق والتوتر في المجتمع.
والغريب أنه في كل حالة من تلك الحالات التي يتم فيها الترويج لمثل هذه الشائعات، يظهر الشخص الذي تدور حوله الشائعة، ليخبر متابعيه أنه بخير، مندداً بمروجي تلك الشائعات.
وفي حالتنا هذه ظهر مشعل الاسباني عبر حسابه على “تويتر” نافياً الخبر وقال في ثلاث تغريدات إنه بخير، وجاء في تغريدته الأولى: “الحمد لله على كل حال، ماتوا اللي أطيب مني، كل نفس ذائقة الموت، دعواتكم لإخواننا في حلب”.
بل ندد مشعل الاسباني بمروجي الشائعات الذين يتسببون في قلق العائلات حول أبنائها قائلاً في تغريدة أخرى: “والله كنت مرتاح بين أهلي وأنا تعبان ولا ودي أدخل البرامج بس مجبور أقولك للأسف أنا حي أرزق واطمن أهلي وامحبني”.
وقال في التغريدة الثالثة موجهاً حديثه لمروجي تلك الشائعات المغرضة: “ختاماً سامح الله كل من يصدر الشائعات ويتناقلها بعين المصداقية”.