الأمير راكان بن سلمان يقوم بجولة على مشروعات هيئة تطوير بوابة الدرعية
الإبل في الحدود الشمالية.. تاريخ القوافل ورهان الاقتصاد المتجدد
الدفاع الكويتية: لم نسجل أي مستجدات أو تطورات عملياتية خلال 24 ساعة
الخطوط السعودية تعلن استئناف رحلاتها جزئياً من وإلى دبي وأبوظبي وعمّان
فيصل بن فرحان يستعرض مساعي عودة الأمن والاستقرار بالمنطقة مع وزير خارجية باكستان
جزيرة “زُفاف”.. لؤلؤة فرسانية تختزن أسرار البحر الأحمر
محمية الملك سلمان الملكية تمنح ملاك المواشي السائبة مهلة 10 أيام لإخراجها
جامعة أمِّ القُرى تستعرض تجربة الخريج الناجح بالمسابقة الدولية للذ
فيصل بن فرحان يتلقى رسالة خطية من وزير خارجية روسيا
ربيع أجا.. خضرة ومياه تعيد تشكيل جمال الطبيعة في حائل
المواطن- وليد الفهمي- جدة
أشاد ستيف بولز “الرئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للطاقة” بكفاءة وحدات التوليد بمحطة القرية المركبة بالمنطقة الشرقية في المملكة، حيث مكّنتها من أن تصبح أكبر محطة تعمل بنظام الدورة المركبة في العالم، مبينًا أن المحطة تمكّنت من تسجيل أرقام قياسية خلال 2016، ونجحت في رفع كفاءة تشغيل التوربينات الخاصة بها لتصل إلى 54.6%، وهي نسبة تعد مثالية وتفوق العديد من المحطات في العالم.
وأضاف الرئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للطاقة أن قدرات وحدات التوليد بمحطة القرية المركبة بلغت 4475 ميجاوات، عند درجة حرارة 32 درجة مئوية، وهو معدل قياسي عالمي، حيث جاء انعكاسًا لجهود الشركة السعودية للكهرباء الرامية إلى تحسين الكفاءة الحرارية لوحدات التوليد المملوكة لها، منوهًا بقدرة الشركة على خفض هدر الطاقة داخل المحطات بنسبة وصلت إلى 3%، حيث تعد واحدة من ضمن أفضل المعدلات العالمية في هذا المجال.
وتعد محطة القرية، الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة، أكبر محطة توليد تعمل بنظام الدورة المركبة في العالم، وبلغت تكلفة إنشائها نحو 14 مليار ريال، ويعمل بها 247 مهندسًا وفنيًا سعوديًا بنسبة تصل إلى 82% من القوى العاملة بها، حيث تخطط الشركة إلى أن ترتفع هذه النسبة إلى 100% بحلول عام 2020م.
يذكر أن الجهود التي تبذلها السعودية للكهرباء لتحسين الكفاءة الحرارية بمحطات التوليد أسفرت عن نجاح الشركة في توفير 15 مليون برميل من الوقود المكافئ، تعادل قيمتها السوقية 368 مليون ريال، إضافةً إلى توفير 13 مليون برميل من الديزل، وتهدف الشركة إلى رفع الكفاءة الحرارية داخل محطات التوليد من 37.5% حاليًا إلى 40% بنهاية عام 2020.