طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
أمضى رجل أكثر من 3 عقود وراء القضبان جرّاء جريمة لم يرتكبها، ما جعله يقاتل للحصول على تعويض، إلا أنه تلقى في النهاية 75 دولارا فقط.
لورانس ماكيني، يبلغ من العمر الآن 60 عاما، وهو من مدينة ممفيس بولاية تينيسي، أمضى 31 عاما في السجن بعد إدانته خطأ باغتصاب امرأة وسرقة جهاز التلفزيون الخاص بها في عام 1978 وذلك بحسب روسيا اليوم.
وقد حُكم عليه في البداية بالسجن 115 عاما من بينها 100 سنة سجنا بتهمة الاغتصاب و15 عاما بتهمة السرقة، وتم الإفراج عنه في عام 2009، بعد أن كشفت أدلة جديدة للحمض النووي أنه لم يكن موجودا قط في ساحة الجريمة.
وكان بإمكان السيد ماكيني الحصول على ما يصل إلى مليون دولار كتعويض عن سنوات السجن التي قضاها ظلما، كحد أقصى، في حال قرر مجلس الإفراج المشروط تبرئة ذمته من القضية، وهو ما رفضه المجلس لمرتين.
وصدر حكم بإطلاق سراح ماكيني في يوليو/تموز عام 2009 وتعويضه بـ 75 دولارا فقط، وقال محاميه جاك لوري، إن موكله عانى بما فيه الكفاية، لكن العدالة لم تأخذ مجراها لعدم حصوله على تعويض.
وغرقت محاولات ماكيني في تبرئة ذمته في البيروقراطية إلى أن صوّت الأعضاء الـ 7 لمجلس الإفراج المشروط بولاية تينيسي بالإجماع على رفض سماع دعوى التبرئة، باعتبار أنهم لم يكونوا متأكدين من براءته.
وللمرة الثانية يتم التصويت ضد سماع قضيته، بعد وقت قصير من إطلاق سراحه في عام 2003، وبذلك باءت محاولاته للحصول على تعويض بالفشل.
يعمل السيد ماكيني في كنيسة بهدف أن يصبح واعظا، وقال في تصريح له إن “تبرئتي من شأنها أن تضعني على حد السواء مع أي شخص آخر داخل المجتمع، لم أحصل على فرصة لبناء مستقبل مهني أو شراء منزل، لقد فقدت كل سنوات العشرينات والثلاثينات والأربعينات”.