ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
المواطن – ياسر أحمد – الظهران
وقف زوّار فعاليات “حكايا مسك” بالظهران، وقفة احترام وتقدير للجنود السعوديين المرابطين في الحد الجنوبي، وذلك خلال سرد قصصٍ للبطولات التي يسطرونها على جبهات القتال، والتي قدمها الجنود المجهولون الذين عملوا مراسلين إعلاميين شاركوا في تغطية الأحداث ومشاهدتهم للواقع هناك، وعاشوا مع أبطالنا البواسل لحظة بلحظة.
ويروي الإعلامي ومدير مكتب القناة الإخبارية في المنطقة الشرقية، خالد الجناحي، تجربته في تغطية “عاصفة الحزم” وجوانب مما عايشه في الحد الجنوبي خلال 200 يوم، توزعت على مدار عام ونصف، من العمل الصحفي تحت الرصاص وبين الجنود السعوديين المرابطين هناك، وذلك خلال مشاركته في ملتقى حكايا مسك.
وأكد الجناحي في بداية مشاركته أمس الأربعاء في الملتقى أن أشد ما يفتخر به أنه ساهم في كسر معنويات العدو وهزيمته نفسيًا، بإظهار الحقائق أمام جملة المواد المفبركة التي يروجها ويظهر انتصارات مزعومة له على حدود المملكة، مشددًا على أنه من حق كل سعودي أن يعرف حقيقة ما يحدث هناك من إيثار وتضحية وإقادم ووطنية وإخلاص.
وقال الجناحي: إن قرار توجهه إلى الحد الجنوبي استلزم 20 ثانية فقط بمكالمة من أحد مسؤولي القناة مجملها.. “ألو خالد تطلع جيزان.. ليجيب بكلمة (خير إن شاء الله)”، هذا كان نص المكالمة التي فتحت عينيه ومعهما عيون آلاف السعوديين على ما يحدث في الحد الجنوبي.
وأكد الجناحي أن المقاتل السعودي في أرض المعركة مختلف تمامًا عن غيره، يقدم روحه رخيصة مضيفًا أنه رأى بنفسه كيف ترتفع الروح المعنوية للجنود ويزداد فخرهم ببطولاتهم وبطولات زملائهم عندما تظهر التقارير الإعلامية وهي تتحدث عنهم.
وقال: إنه كان يحتسب الأجر كمجاهد سائلًا الله أن يتقبله من الشهداء إن حدث له شيء، ومرد ذلك إيمانه الكامل أن الإعلام أقوى من الرصاص، وإن إعلام العدو الكاذب كان أداة فاعلة لمد قوات الانقلابيين بكثير من المقاتلين المغررين.
من جهته، بدأ مراسل قناة العربية في المنطقة الشرقية، بدر الشهري، حديثه بوقفة تحية للجنود على جبهة القتال الذي يضحون بأنفسهم للدفاع عن الوطن ومقدساته، وقال عشت معهم وأشعر بما يقدمونه من تضحيات وما يملكونه من شجاعة وإقدام.
ويؤكد الشهري اعتزازه بعد تلقيه التكليف بالعمل في الحد الجنوبي مع حماة الوطن، معتبرًا ذلك التكليف تشريفًا ووسامًا يعتز به، ساردًا خلال حديثه بعض من قصص البطولات التي عايشها خلال فترة عمله على الحدود الجنوبية، والمواقف التي تفاعل معها الجمهور الذي حضروا حكايا شباب في مسرح مركز معارض الظهران، ضمن فعاليات “حكايا مسك”.
