الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن – جازان
يلقي عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس أمناء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد المطلق، محاضرةً بعنوان “دور العلماء والدعاة في تعزيز التلاحم الوطني”، وذلك ضمن فعاليات أسبوع تلاحم الذي يقيمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في منطقة جازان في فندق راديسون بلو، خلال الفترة ما بين 19-24 ربيع أول 1438هـ الموافق 18-23 ديسمبر 2016م، بهدف تعزيز التلاحم الوطني ومواجهة التطرف والتعصب.
يتناول الشيخ المطلق في محاضرته جوانب التلاحم الوطني، وصوره في المجتمع السعودي، والثوابت الدينية والشرعية التي يستند عليها، وضرورة التمسك بالوحدة، والتعاون على البر والتقوى، وما جاء به الإسلام من تعضيد للتكافل والتعايش والتضامن.
كما يتحدث المطلق عن دور العلماء والدعاة في مواجهة أشكال التطرف والتعصب، ودورهم في بيان المشكلات التي تواجه المسلمين اليوم، ودورهم في تعزيز التمسك بالثوابت والوحدة الوطنية خاصةً في عصر يشهد من التقلبات والتحديات ما يدعو إلى مواجهتها والوقوف أمامها بصلابة.
وتأتي هذه المحاضرة في سياق الفعاليات المتعددة التي ينظمها المركز، خلال أسبوع تلاحم، في منطقة جازان التي تشمل مجموعة من الندوات والجلسات حول التلاحم والتعايش المجتمعي، كما تشهد مجموعة من ورش العمل واللقاءات الشبابية المتنوعة، بالإضافة إلى الأمسيات الأدبية والفكرية، والمعارض الفنية التي تشارك فيها مجموعة من القطاعات الحكومية والهيئات منها: إمارة منطقة جازان، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وهيئة كبار العلماء، ووزارة التعليم، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وغيرها من القطاعات التي تسهم بجلاء في تعزيز الأبعاد الحوارية، والتأكيد على قيم التلاحم من منطلق المسؤولية الاجتماعية.