الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
المواطن – الرياض
نظّم مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مؤخراً لقاءً حوارياً بين 24 شاباً من المملكة ومن نظرائهم من مختلف دول العالم، في إطار مشروع “سفير” للحوار الحضاري.
ويهدف اللقاء الذي نظمه المركز بالتزامن مع فعاليات اللقاء الوطني “التعايش المجتمعي وأثره في اللحمة الوطنية”، إلى تعزيز العلاقات الثقافية والحوارية بين الشباب السعودي والجاليات الشقيقة والصديقة، وإلى تفعيل الدور الثقافي والحواري بين الشباب، والتعرف على أنماط الثقافات المختلفة، وكذلك التأكيد على احترام ثقافات الأفراد وحضارات الشعوب وتعزيز القيم المشتركة فيما بينها، ومد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى، وإكساب مهارات الحوار الإيجابي وتسخيرها في التبادل المعرفي.

وحظي اللقاء بزيارة من وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، والذي اطلع على جانب من فعاليات اللقاء وطبيعة البرنامج والأنشطة المصاحبة التي قام بها عدد من الشباب المشاركين في اللقاء ومن المنتسبين لبرنامج بيادر للعمل التطوعي، والذي تشرف عليه إدارة البرامج الشبابية في المركز.
وأوضح الدكتور فهد بن سلطان السلطان، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن برنامج سفير أحد البرامج الحوارية الهامة التي ينفذها المركز من فترة لأخرى لتشجيع الشباب على ممارسة الحوار وتبادل الأفكار مع نظرائهم من الدول والحضارات الأخرى.

وقال إن اللقاء يأتي في إطار الأهداف السامية التي أنشئ من أجلها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، والتي من أهمها إيجاد المناخ المناسب للحوار الثقافي والحضاري، وتحقيق التفاهم بين الشعوب من خلال تفهم وتقبل الثقافات الأخرى والعمل على تعزيز المبادئ المشتركة.
وأكد أن برنامج «سفير» أسهم منذ إطلاقه وحتى الآن في تنفيذ مجموعة من البرامج الحوارية، واللقاءات التعريفية بين شرائح المجتمع السعودي على المستوى الوطني ونظرائهم من أفراد المجتمعات الأخرى التي تعيش داخل المملكة أو الزائرة لها.
من جهته أوضح الأستاذ مشاري المرمش، مدير البرامج الشبابية في المركز، أن المركز يعمل على تعزيز الحوار بين الشباب السعودي وشباب الثقافات الأخرى، وعقد العديد من اللقاءات والزيارات بين الجانبين، في إطار برنامج خاص لهذا الهدف تحت مسمى “سفير”، والذي يعنى أيضاً بتعريف المقيمين في المملكة بثقافات وعادات المجتمع السعودي وتعاليم الدين الإسلامي السمحة.
وبيّن أن البرنامج الذي يعتبر نافذة جديدة للحوار وللتواصل مع الآخر، يشتمل على مجموعة من البرامج والأنشطة والتي يقوم بتنفيذها عدد من المتطوعين من شباب وشابات المملكة.
وأشار المرمش إلى أن البرنامج يعتبر من أهم التجارب المحلية حول موضوع تبادل الثقافات بين السعوديين والمقيمين، والتي حققت نجاحاً جيداً، ولله الحمد.