إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – نت
روى برهان أوزبليسي، مصور وكالة أسوشيتد برس، الذي التقط صور اغتيال السفير الروسي لدى تركيا، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي شهدها مسرح الحادثة قبيل مقتله وبعدها.
وقال مصور الوكالة الأمريكية: “عندما وصلت إلى القاعة، كان السفير (أندريه كارلوف) قد بدأ خطابه بالفعل، اقتربت من المنصّة وأنا أفكر في التقاط بعض الصور التي ستكون مفيدة في قصةٍ بشأن العلاقات التركية – الروسية”.

وأضاف: “كان يتحدّث بهدوءٍ ومحبة عن وطنه (روسيا)، وكان يتوقّف عن الحديث بين الفينة والأخرى للسماح لترجمة كلامه إلى التركية، لقد بدا الرجل هادئًا ومتواضعًا”.
ومضى المصور يقول: “فجأة انطلقت أعيرة نارية في تتابعٍ سريع، وخيَّم الذعر على الجمهور، وسقط جسم السفير على الأرض”.
وتابع قائلًا: “لقد كنت على بعد أمتارٍ قليلةٍ منه، لكنني لم أر دماءً تنزف، ربما لأن الرصاصات استقرّت في ظهره”.

وأضاف أوزبليسي: “استغرقت بضع ثوانٍ لأدرك ما حدث، الرجل توفي أمامي، ثم تحرّكت إلى الوراء في الجانب الأيسر من القاعة، في حين أن الرجل المُسلَّح كان يصوِّب مسدّسه نحو الناس الخائفين على الجانب الأيمن”.
وقال: “في البداية، لم أتمكّن من معرفة دوافع مطلق النار، اعتقدت أنه قد يكون متشدّدًا من الشيشان، لكن الناس قالوا، لاحقًا، إنه كان يصرخ بعباراتٍ تخص مدينة حلب السورية، لقد صرخ بعبارة (الله أكبر)، لكني لم أستطع فهم بقية ما قاله باللغة العربية”.

كما أضاف أن المسلّح تبيَّن، لاحقًا، أنه شرطي، وقد قُتِل في تبادلٍ لإطلاق النار، حيث أنه أطلق ما لا يقل عن 8 رصاصات باتجاه السفير، وكان يسير حول جسم السفير الملقى على الأرض، وقد عمد إلى تحطيم بعض الصور المعلقة على الحائط.
وقال أوزبليسي: “تملّكني الخوف من أن يتحوّل المُسلَّح نحوي ويطلق عليّ النار، لكنني تقدّمت قليلًا وصوّرت الرجل، لا يمكنني الهرب، فأنا صحفي ومن واجبي تصوير ما رأيت، وإلّا كان سيقول الناس: كيف كنت هناك وتحمل كاميرا، ولم تصوِّر المشهد؟”.