مطار زايد الدولي: 7 إصابات جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
المواطن – الرياض
أكملت مبادرة “نلبّي النداء” السعودية تجهيزاتها لإطلاق مهمتها الطبية الحادية عشر لعلاج اللاجئين السوريين، حيث تَوجّه فريق طبي متطوّع من 15 طبيبًا من المملكة العربية السعودية إلى تركيا، لعلاج الحالات المتقدمة وإجراء العمليات الجراحية لها.
ويقود الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، المشرف العام على “نلبي النداء”، الفريق الطبي التطوّعي الذي يتشكّل من اختصاصيين في جراحة العظام، وفي التجميل، وغيرها من التخصصات.

ولدى قيامه بزيارةٍ ميدانية لمنطقة هتاي، جنوب تركيا، حيث يجري مشروع المهمة الطبية، وتوزيع كسوة الشتاء على اللاجئين السوريين، أشاد الأمير تركي بالفريق الطبي المتطوّع مشيرًا إلى أن المبادرة تعزز دائمًا شراكاتها وتحالفاتها مع “الصادقين الجادين”.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز تعاون والتفاف البيئة الحاضنة لفِرق المُبادرة المتعددة في مهامها الحالية والتالية من سلطاتٍ رسمية، وفعاليات المجتمع المدني، ورفع معنويات وتعزيز هِمم فرق المُبادرة المُتعددة من استشاريين جراحة، و فنيين، وطاقم مساندة.
كما قامت المبادرة بتقديم الدعم للمستشفيات الميدانية المعنية باللاجئين، وتوثيق التعاون بينهم مع الجانب التركي، وكذلك من أهداف الزيارة الميدانية التي قام بها المشرف العام، التأكّد من أن العون المحدد بوثائق المشاريع يصل إلى مُستحقّيه.
وقام المشرف العام بزيارة للجرحى وأُسرِهم، والاستماع إليهم ومواساتهم، وعقد لقاءات مع المنظمات الإغاثية السورية ذات المصداقية، ومع رابطة الأطباء السوريين، لتوثيق التعاون وتنفيذ برامج إغاثية مشتركة، كما التقى الأمير تركي بن طلال بوالي ولاية هاتاي، وممثّلي الفرق الإغاثية التركية وغير التركية، من أجل تعزيز التعاون ودعم فرق المبادرة مستقبلًا.
إضافة إلى ذلك، قام الفريق الطبي بإجراء العشرات من العمليات الجراحية التجميلية، وعمليات العظام للأطفال والرجال في المهمة الحالية.
وكانت مبادرة “نلبّي النداء” نفّذت، في وقتٍ سابق، عَشْر مهام طبية لإجراء العمليات الجراحية والمئات من الحالات الحرجة للعلاج في أوساط اللاجئين السوريين، منها 6 مهمات في الأردن، و4 مهمات في تركيا، ومهمة طبية في لبنان.
وانطلاقًا من منهج “المبادرة” القائم على استطلاع الأوضاع وتقديم ما يحتاجونه فعلًا، وذلك حرصًا على تنفيذ المهام الطبية باحترافية، تقوم “نلبّي النداء” بتنفيذ كل مهمة على مراحل، حيث تبدأ بالبحث عن الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي وتقييمها، وتجهيزها للفريق الطبي المتطوّع بعد بلورة التخصصات الطبية المطلوبة والتأكّد من جاهزية المشفى الذي يستقبل المرضى المستهدفين بالمهمة الطبية، ومن المقرر أن يتم إجراء عمليات المهمة الطبية الحادية عشر في المشافي في تركيا، وتتولّى مبادرة “نلبّي النداء” تأمين النواقص في المستلزمات الطبية.
فيما يعكس نجاح الحملات الطبية التي تنفذها مبادرة “نلبّي النداء” شعار المبادرة الثلاثي (نرصد، نتصدّى، نلبّي)، وبناءً على هذا الشعار، تحقق “نلبّي النداء” أهدافها الثلاثة المتمثّلة في: إيواء النازحين واللاجئين، ودعم صمود السوريين في الداخل، وعلاج المصابين.







