وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المواطن – الرياض
شكَّل عام 2016 عام التحدي بالنسبة للميزانية السعودية، خاصةً مع تراجع أسعار النفط، الأمر الذي دفع بإعلان المملكة عن رؤية السعودية 2030، وبرنامج التحوّل الوطني الذي يسعى إلى تقليص اعتماد المملكة على النفط وتنويع مصادر الدخل.
واتّخذت المملكة العديد من الإجراءات لتقليص النفقات وتخفيض عجز الميزانية خلال عام 2016، وهو ما لاقى تأييدًا واسعًا من المؤسسات المالية الدولية التي أثنت على هذه الإجراءات.
واعتبر صندوق النقد الدولي أن ما قامت به المملكة من تخفيضٍ للنفقات خلال العام الجاري، سيكون له أثرًا كبيرًا على تقليص عجز الميزانية ورفع سقف التوقعات، لتحقيق معدّلات نمو مرتفعة في ميزانية السعودية 2017.
ومن بين الإجراءات التي اتّخذتها المملكة، هي توحيد القرار الاقتصادي من خلال تأسيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
كما منحت المملكة القطاع الخاص المزيد من المرونة والحماية، حيث تم تأسيس الهيئة العامة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تهدف لدعم المشروعات الناشئة.