الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المواطن – الرياض
في الوقت الذي تتسابق فيه الجهات الأمنية في الكشف عن دوافع وأسباب منفِّذ جريمة اغتيال السفير الروسي في تركيا، أندريه كارلوف، كان هناك سباقًا من نوعٍ آخر بين وكالات الأنباء العالمية لنقل التفاصيل والتطوّرات لحظةً بلحظة.
“روسيا اليوم” تابعت الحدث من خلال عيون تركية، حيث اعتمدت على وكالة الأنباء التركية الرسمية في نقل تفاصيل الحادث خلال الدقائق الأولى.
بعد خروج متحدّثة الخارجية الروسية في مؤتمرٍ صحفي لتعلن نبأ إصابة السفير ثم وفاته، تحوّلت “روسيا اليوم” إلى منصة الأخبار بالتوازي مع وكالة الأنباء التركية، إلّا أن الأخبار المتعلّقة بردّة الفعل الروسية وتعليقات المسؤولين الروس كانت موزَّعة بالتساوي بين الوكالة التركية و”روسيا اليوم”.
“العربية مباشر” كانت الخيار الثاني للباحثين عن المعلومات المتوفّرة حول مقتل السفير الروسي، وبحسب مؤشرات جوجل لهذا اليوم، جاء البحث عن “العربية مباشر” تاليًا للبحث عن “روسيا اليوم”، وبطبيعة الحال، بثّت العربية مقاطع لعملية القتل، وتواصلت مع بعض المختصّين في تركيا للتعليق على الحادث، ودوافعه.
بزخم المعلومات والبيانات، تأتي “BBC العربية” في المرتبة الثالثة، بحسب مؤشرات البحث على جوجل، وحاولت القناة البريطانية، عبر موقعها العربي، تعوي فارق المسافة والتوقيت لتعطي في وقتٍ تالٍ تغطيات عن قاتل السفير، وتفاصيل حول عملية التصوير التي قام بها مصوّر تركي تصادف وجوده في القاعة.
في جميع الأحوال، غابت المصادر المحلية العربية عن مؤشرات البحث للحصول عن معلومات حول الحادث، وكانت الغلبة للقنوات الدولية والوكالات العالمية.