المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
تسجيل النشاط باسم سعودي وإدارته من أجنبي من أبرز صور التستر التجاري
65% من حالات ضعف النظر في السعودية وراثية
4 خطوات تخفض استهلاك المكيف للكهرباء
رياح على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساء
أسعار النفط تتراجع مع توقعات بزيادة الإمدادات في الأسواق العالمية
المنتخب الكندي يتغلب على نظيره القطري 6-0 في كأس العالم 2026
المواطن – وليد الفهمي – الأحساء
اشتكت إحدى المواطنات من معاناتها من داء الفيل، وعدم قدرتها على الحصول على العلاج بعد رفض العديد من الجهات مساعدتها، بالرغم من كثرة محاولتها للحصول على العلاج.
وفي التفاصيل، تحدّثت إحدى قريبات المواطنة فوزية السهيان لـ “المواطن” عمّا تعانيه المريضة من تخاذل للجهات المعنية في تقديم العلاج المناسب لها قبل تدهور صحتها.
“فوزية” أصبحت طريحة الفراش وغير قادرة على تدبير تكاليف العلاج الذي لم تجده حتى اليوم، بالرغم من محاولتها العديدة والمستمرة، إلّا أنها لم تجد من يمد لها يد العون والمساعدة لتقديم الرعاية الصحية لها، وأصبحت تعاني من مشاكل صحية كثيرة.
وأضافت أن ما تعرّضت له “فوزية” في البداية هو تقرّحات جلدية، الأمر الذي استدعى الذهاب بها إلى مستشفى الملك فهد بالأحساء، حيث أبلغوها أنه لا داعٍ للخوف، وأن ما يظهر بأقدامها هو مرض جلدي، وسوف يزول بعد استخدام بعض العلاجات.
كما أضافت: “تدهورت حالتها يومًا بعد يوم، الأمر الذي زادها سوءًا، مما استدعى الذهاب بها إلى أحد المستشفيات الخاصة بمملكة البحرين، حيث تبيّن بعد الكشف عليها أنها تعاني من داء الفيل، ولا يمكن عمل أي تدخل جراحي لها بالوقت الحالي، بسبب ارتفاع وزنها إلى ما يقارب 150 كيلوجرام.
وقالت: “عدنا مرةً أخرى إلى مستشفى الملك فهد بعد العودة من البحرين وذلك أملًا في الحصول على علاجٍ لها، ولكن للأسف رُفِض علاجها بدون أي أسباب، حيث أبلغونا أنه سوف يتم إرسال تقاريرها لمستشفى الملك فيصل بالرياض، وذلك للحصول على علاج لما تعانيه، إلّا أن الأمر كما هو، فقد رُفِضت حالة “فوزية” من مستشفى الملك فيصل دون معرفة الأسباب، وذلك بعد أقل من 30 ساعة من إرسال التقارير”.
واستطردت بالقول إنه على الرغم من كل تلك المعاناة التي تعانيها “فوزية”، إلّا أن مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام رفض علاجها أيضًا، وبيّنوا أنه لا يوجد لما تعانيه من داء الفيل أي علاج في العالم كله، ولا تحتاج سوى للعلاج الطبيعي ومختصّين بالأمراض الجلدية لمتابعة حالتها.
وبالرغم من مماطلة الجهات المعنية في تقديم العون لها، فلم يمت الأمل عند “فوزية” بالشفاء، حيث قامت بإرسال التقارير الطبية الخاصة بها لمستشفى الحرس الوطني بالأحساء الذي لم تجد منه ردًا حول قبولها من عدمه حتى الآن.
واختتمت قريبة فوزية حديثها لـ “المواطن” بقولها إن تاخير قبول علاج فوزية تسبّب لها بالإصابة بالجلطة.
“المواطن” تحتفظ بجميع التقارير الخاصة بالحالة.