قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
المواطن – المنامة
رحب مجلس الشورى البحريني بزيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-، لبلده الثاني مملكة البحرين، ولقاء أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأعرب مجلس الشورى، في بيانٍ له اليوم، الأربعاء، عن اعتزازه الكبير وتقديره البالغ بهذه الزيارة التاريخية الكريمة التي تأتي تتويجًا للعلاقات الأخوية المتينة، ووشائج القربى والمحبة المتأصلة بين القيادتين الحكيمتين في البلدين وشعبيهما الشقيقين، معتبرًا هذه الزيارة الميمونة فصلًا جديدًا ووهجًا خالدًا، تأتي لتكريس العلاقات المتجذّرة التي أرسى قواعدها الآباء والأجداد عبر التاريخ، تدعمها دومًا الرؤى والأهداف المشتركة، والمصير الواحد، والتاريخ المشترك، والجوار الجغرافي المتميز.
وأكد أن قائدي البلدين أثبتا حنكتهما السياسية، ورؤاهما البعيدة، وبصيرتهما النافذة على المستويين العربي والدولي، وساهما في إرساء هذا الصرح المتكامل من علاقات الأخوة والتعاون، مشيرًا إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين تمثل نبراسًا لكل المسؤولين في البلدين، ويفتح آفاقًا واسعة للعمل المشترك والتعاون في جميع المجالات، ويؤكد على المزيد من الترابط والتلاحم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال البيان: “إننا في الوقت الذي نرحّب فيه بزيارة خادم الحرمين الشريفين، هذا القائد العربي الكبير، والرجل الحكيم لنؤكّد جازمين أن هذه الزيارة الكريمة ستنعكس بشكلٍ إيجابي على تطوير العلاقات بين البلدين في شتى الميادين، وتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون، وتعظيم دور ومكانة الأمّتين العربية والإسلامية، حيث كان له الفضل في تعزيز منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتوحيد الصف العربي، وتوجيه مبادرات سلمية أسهمت في حل الكثير من القضايا العالقة التي تتصل بنهضة وتقدم الأمتين العربية والإسلامية، وكشفت عن حقيقة ما يمثله الإنسان العربي المسلم من حِلْمٍ وتعقّل، يرافقهما حزم وثبات في مواجهة المشاريع التي تستهدف الأمة بكاملها.. فأهلًا بكم يا خادم الحرمين الشريفين في بلدكم الثاني، و بين أهلكم وعشيرتكم، وأهلًا بلقاء الأخوة والمحبة”.