دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
المواطن – ماجد الزبيدي
لم يكن يعلم عبدالله الشهري، البالغ من العمر 38 عامًا، أن القدر سيفقده عقله وصحته ويتركه عبئًا على والده السبعيني وأسرته الكبيرة، التي تحتاج إلى رعاية.
ولم يستطع عبدالله سرد معاناته لأهل القلوب الرحيمة، ولن يستطيع ذلك، بسبب ما تعرض له من حادث أفقده الكلام والعقل.
وروى والد عبدالله لـ”المواطن” معاناة ابنه التي أصبحت معاناته حاليًّا، موضحًا “نقل ابني قبل نحو ثلاث سنوات عمالة مخالفة في سيارته وأثناء توجهه لمنطقة الباحة تعرض لحادث مروري مروع، أدى إلى وفاة أحد العمال الذين كانوا برفقته وإصابة ابني عبدالله بإصابات بالغة الخطورة”.
وأضاف: “أصبح ابني معاقًا حركياً وعقليًّا ولا يستطيع الكلام وأصبحت أنا وليًا لابني بصك ولاية قاصر من محكمة المجاردة التابعة لمنطقة عسير، ومسؤولاً عن -أحفادي-أبناء ابني عبدالله السبعة الذين ليس لهم عائلٌ بعد الله غيري، وابني عبدالله أُحيل إلى التقاعد من الحرس الوطني براتب لا يتجاوز 3 آلاف ريال”.
وأوضح الشهري أنه صدر قرار محكمة المجاردة بدفع دية قدرها 300 ألف ريال لذوي المتوفي، وإلزم بدفعها بصفته الولي لابنه المعاق.
وقال :”لم أستطع جمع مبلغ 300 ألف ريال حيث إنني أتقاضى راتبًا من الضمان الاجتماعي فقط، وأنا أعول أسرتي وأسرة ابني عبدالله، ولم يتبق على موعد دفع الدية سوى أيام”.
وأشار إلى أنه خلال الأيام القليلة المقبلة تنتهي فترة دفع الدية وأنه مهدد بالسجن في حال عدم دفع الدية.