الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
المواطن – الرياض
حالة من الجدل والتباين بين مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي من الجنسية السورية حول شخصية رندة قسيس “رئيسة حركة المجتمع التعدُّدي” السورية، ودورها ضمن المعارضة السورية.
وسرت شائعة بين روّاد مواقع التواصل الاجتماعي أن رندة قسيس سوف تكون الرئيس القادم لسوريا، وتداول بعضهم صورتها على العملة السورية، فيما اعتبر آخرون أن الأمر لا يعدو كونه مجرد مزحة.
رندة قسيس، التي أعلنت قبل أيام ترحيبها بجولة المفاوضات التي أعلنت روسيا أنها ستُعقَد في كازخستان لاحقًا بشأن مستقبل بشار، هي ذاتها التي أعلنت قبل فترة أن حل الأزمة السورية هو بيد روسيا وحدها.
يذكر أن رندة قسيس هي كاتبة وحقوقية سورية الجنسية، ورئيسة حركة المجتمع التعددي حاليًا، والرئيسة السابقة للهيئة العامة للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري المعارض.
بدأت رندة قسيس حياتها المهنية كفنانةٍ تشكيلية، لتتّجه بعد سنوات إلى دراسة المسرح، ومنه استلهمت طريق الكتابة والأبحاث المختصّة في علم النفس الأنثربولوجي.
انضمَّت رندة قسيس إلى المجلس الوطني السوري، باسم كتلة الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري، مع آخرين من الكتلة نفسها، وهي أيضًا العضو الشرفي بمنظمة الحرية لمؤسِّسها الحقوقي عمر حنون.
لفتت رندة قسيس الأنظار إليها مجددًا بعد اجتماعها مع ابن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في باريس، ضمن مجموعة عمل، لبحث الحوار الروسي الأمريكي حول سوريا.