ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
المواطن – نت
تداول نشطاء مواقع التواصل مجموعة من الصور للمسجد الأموي في حلب، أو ما يعرف باسم المسجد الكبير بين السوريين، قبل وبعد استهداف المدينة التاريخية من قبل طائرات الأسد وروسيا والمليشيات.
ويتضح من خلال الصور حجم الدمار الذي حل بجوار المسجد الأموي بحلب، فيما تظهر صور أخرى روعة المسجد قبل استهدافه.

وترقد بقايا مئذنة المسجد الأموي العتيق في باحته التي كانت بديعة ذات يوم إلى جوار شظايا صواريخ وأبواب أثرية، لكن وبعد سنوات من القتال لا يزال أشهر آثار حلب صامداً.
وربما دمرت المنارة والأسواق المغطاة المحيطة بالمسجد في المعارك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في 2012 و2013 لكن ورغم الأضرار الجسيمة لم تتأثر أجزاء كبيرة من المسجد.

وعانى المسجد فيما مضى من الحريق والدمار الكبير الذي خلفه المغول حين سيطروا على حلب في عام 1260 بعد عامين من تخريبهم بغداد التي كانت مركز الحضارة الإسلامية حينها.
وفي الجوار وحول المدخل الرئيسي المهيب إلى قلعة حلب تتناثر على الأرض بقايا القذائف والشظايا.

وعلى الرغم من أن القلعة ظلت في قبضة الحكومة؛ فإن مدخلها كان على جبهة القتال.
وفي شوارع السوق القديم قرب المسجد تتناثر بضائع محترقة وتماثيل لعرض الملابس بين الأنقاض. وفي أحد الأماكن لم تفلت من الدمار إلا لافتة تقول: “أهلاً بكم في المسجد الأموي”.

وفي الداخل تحيط بمقام النبي زكريا جدران ضخمة شيدت خلال سيطرة المعارضة على المسجد.


