الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
المواطن – الرياض
في الوقت الذي يقبع فيه ملالي إيران في قصورهم الفارهة ويتركون آلافاً من أبناء إيران يسكنون القبور زادت حدة الغضب الشعبي على السلطة في طهران.
وأثارت صورٌ نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية تُظهر نحو خمسين فقيراً ومدمناً ينامون في قبور داخل مقبرة غرب طهران، موجةً كبيرة من السخط في إيران، أجبرت الرئيس الإيراني حسن روحاني على التبرير.
ففي الوقت الذي ينشغل فيه نظام الملالي في إيران بزيادة أرصدتهم في البنوك العالمية من خلال صفقات مشبوهة، أو عن طريق مؤسسات وهمية تخص قيادات النظام وأبنائهم، يعاني ملايين الإيرانيين من تراجع مستوى المعيشة وانخفاض الدخول.
وقد أشارت إحصائية حديثة إلى أن 17.8% على الأقل من الأسر الإيرانية تعيش تحت خط الفقر المدقع، ويبلغ عدد أفراد هذه الأسر 13 مليونًا و347 ألف شخص، فيما يبلغ دخل الأسرة الشهري أقل من مليون و100 ألف تومان (300 دولار).
كما تشير الإحصائيات أيضًا إلى أن نحو 50.1% من السكان يعيشون تحت خط الفقر النسبي، وأنه في حال حساب عدد الأسر -وفقًا للإحصائية الأخيرة- فسوف يبلغ عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر 11 مليونًا و115 ألفًا و9 أسر، أي أن 37 مليونًا و568 ألفًا و730 شخصًا يعيشون تحت خط الفقر.
ومن المعروف أن المرشد الأعلى “علي خامنئي” يتربَّع على عرش الملالي الأثرياء بلا منازع، إذ إنه يهيمن على إمبراطورية مالية تُقدَّر بـ 95 مليار دولار، وهي ثروة -وفقًا لرويترز- تفوق 30 مرة تلك التي كان يملكها الشاه محمد رضا بهلوي الذي أُسقِط حكمه باسم محاربة الفقر.