نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
المواطن – حسن عسيري -أحمد الزهراني – لندن
اعتزازًا بلغتنا العربية وتزامنًا مع يومها العالمي، أقام صالون لندن الثقافي والأدبي أمسيته العاشرة احتفالًا بهذه المناسبة العالمية، بحضور نخبة من مفكري وأدباء وطننا العربي، أبرزهم مستشار سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا الدكتور عبدالله الطاير والباحث العراقي الدكتور نبيل الحيدري، وعدد من المهتمين بالأدب العربي في لندن.
وبدأ ضيف الأمسية، الدكتور الطاير حديثه عن مناسبة اليوم العالمي للغة العربية بقوله: “نحن نحتفل بأنفسنا كمتحدثين لهذه اللغة المجيدة، وإنني لا أخاف عليها، خوفي على الناطقين بها، وإن هذه اللغة لا زالت تحتفظ بمكانتها ووهجها، بينما نشاهد اللغات الأخرى تلاشت بعض كلماتها أو تغير مدلول استخدامها، واستشهد بأبيات من العصر الجاهلي والإسلامي والأموي وعصرنا الحالي، وذكر أن ذائقة الفهم مازالت لدى الإنسان العربي بينما يندر أن تجد مثله في اللغات الأخرى”.
ومن جانبه، قال الكاتب نبيل الحيدري: إن اللغة العربية من أقدم اللغات العالمية وأكثرها شموليةً وأغناها تراثًا، واستشهد بأقوال بعض المستشرقين الذي تكلموا عن هذا اللغة، حيث قالوا إنها ولدت شابة وبقيت كذلك وليس لها مرحلة طفولة أو شيخوخة وأنها ليَّنة مرنة قابلة للتكيف مع العصر تستوعب العلوم والفنون والآداب.
وعن عراقة اللغة وأصالتها، أكد الحيدري أن “أول معجم للغة الإنجليزية أتى بعد تسعة قرون من معجم العربية، مما يعزز مكانة هذه اللغة الغزيرة بمصطلحاتها ومدلولاتها، وكان الإنسان العربي حاضرا في هذه الأمسية وأن ذائقة الفهم لديه عالية حين تجد أن للكلمة الواحدة بهذه اللغة أكثر من معنى، وأن مَلَكة اللغة لديه مرتفعة حين تلحظ أن بعض الأشياء تحمل أكثر من اسم، هذا التعدد والإثراء يعزز من مكانة هذه اللغة وقد أخذ الحضور تلك الأهمية في تعزيزها وتقويتها ونقل العلوم والمعارف إلى ناطقها، من خلال الترجمة مما يدفع بعجلة النهضة لهذه الأمة”.
وفي نهاية الأمسية تبادل الحضور بعض الاقتراحات والمداخلات ووفي الختام وُزّعت نسخ من مجلة أوراق المعنيّة بأمسيات صالون لندن، وختم اللقاء بصورة تذكارية مع الضيوف.
يُذكر أن صالون لندن يقوم بمساهمات في تعزيز الثقافة والأدب العربي في لندن وسبق أن أقام 9 أمسيات تجمع بين الثقافة والأدب. وتقوم على إدارته طالبة الدكتوراه مريم الميرابي.
