24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
المواطن – وكالات
حذّر علماء من أن اللجوء المتكرر لعمليات الولادة القيصرية له تأثير على تطور البشر.
وتشير دراسة حديثة إلى أن عدد أكبر من النساء يلجأن للولادة القيصرية بسبب ضيق حجم الحوض.
كما تشير الدراسة إلى أن حالات عدم إمكانية خروج الطفل من قناة الولادة قد زادت من 30 في الألف في ستينيات القرن الماضي، إلى 36 في الألف حاليًا.
ومن الناحية التاريخية، لا يمكن أن تكون هذه الجينات قد انتقلت من الأم إلى الطفل، إذ أن كلاهما كان يموت أثناء الولادة، لكن باحثين في النمسا يقولون إن الأسباب المؤدية إلى الولادة القيصرية ستستمر، ولكن ليس لدرجة اختفاء الولادة الطبيعية.
وبحسب فيليب ميتيرويكر، من قسم الأحياء النظرية بجامعة فيينا، فثمّة سؤال يتكرر في محاولة فهم تطور البشر، وهو: “لم ترتفع نسبة مشكلات الولادة المتعلقة بصغر حجم الحوض؟”.. كانت هذه المشكلات مميتة في غياب التدخل الجراحي، وهو ما يعتبر انتقاءً طبيعيًا من وجهة النظر المتعلقة بالتطور.
وتابع: “كانت النساء ذوات الحوض الضيق لا يعشن أثناء الولادة منذ مائة عام، لكنهن يعشن الآن، وينقلن جيناتهن المتعلقة بصغر حجم الحوض إلى بناتهن”.