الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن برنامج حساب المواطن الجديد يضمن عدالة توزيع الدعم بدلاً من استفادة الأغنياء منه، وهناك العديد من الخطوات تم اتخاذها لحماية مستحقي الدعم في المرحلة المقبلة، مبيناً أن الحكومة السعودية تعي جيداً أهمية الشفافية، والدليل على ذلك موازنتنا الجديدة، لافتاً إلى وجود فرص متعددة أمام القطاع الخاص للاستفادة من المرحلة الاقتصادية المقبلة. وأوضح الجدعان على هامش ندوة عن رؤية 2030 في منتدى «دافوس الاقتصادي العالمي»، أن السعودية نجحت في مضاعفة الإيرادات غير النفطية خلال عامين، «وعملنا بجد لزيادة كفاءة عملياتنا، وأن الحكومة تسعى إلى أن يكون القطاع الخاص المسؤول عن توليد أكثر من 60 في المئة من الاقتصاد».
من جهته، أكد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أحمد الخليفي أن الموقف المالي للمصارف السعودية مطمئن في ظل اتخاذ المخصصات اللازمة وتراجع معدلات السايبور وتحسن مستويات السيولة. وقال: «لا نرى أي تعثرات كبيرة في القطاع المصرفي، والأرقام مطمئنة، وانكشاف المصارف على قطاع الإنشاءات لا يتجاوز ثمانية في المئة حالياً». وأوضح في تصريحات لقناة العربية على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في «دافوس» أن مخصصات المصارف السعودية تغطي 170 في المئة من القروض المشكوك في تحصيلها، والتي لا تتجاوز 1.3 في المئة من إجمالي القروض السعودية، مبيناً أن مخصصات المصارف تتم مراجعتها أكثر من مرة ومن جهات مختلفة لضمان فعاليتها، إذ تقوم لجنة المراجعة الداخلية في المصارف، وبعدها تراجع من المدقق الخارجي ومن «ساما».
وحول مستويات السيولة في القطاع المصرفي، قال: «في الوقت الحالي وخلال 2016 انخفض حجم الكتلة النقدية، ومن شباط (فبراير) وحتى أيلول (سبتمبر) تدخلت (ساما) في الفترة من حزيران (يونيو) إلى سبتمبر بضخ سيولة وعبر إجراءات أخرى، لافتاً إلى أنه لا يوجد ما يشير حالياً إلى الحاجة لأي خطوات لدعم سيولة المصارف، مشدداً على أن الإقراض مطمئن جداً».