24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
المواطن – الرياض
حالف الحظ المواطن السعودي عمر فادن، أن يخرج حياً من بين الرصاص والدماء التي خضبت ليلة رأس السنة في إسطنبول التركية.
وروى فادن، القصة المرعبة للاعتداء الإرهابي الذي حدث في أحد المطاعم، وما قاله المسلحون في حوارهم مع بعضهم.
وقال فادن مساء أمس الإثنين في مداخلة مع “العربية”: “كنت متوجهاً لدورة المياه ولاحظت شخصاً دخل بزي سانتا كلوز، وكان منظره عادياً إلى لحظة أن رفع رشاشاً وبدأ يطلق النار.. وأتوقع أول شخص تعرض لرصاصة كان الشخص الذي بجانبي بحكم قرب الحمامات من المدخل”.
وأشار فادن إلى أنه تمكن من الهرب إلى الحمامات بسرعة، قائلاً: “ردد المسلح الأول هتافات، الله أكبر الله أكبر، وبعد ذلك تحدث باللغة التركية لم أفهمه، ثم سمعنا صوتاً لإطلاق رصاص كثيف، على كل مكان وفي كل الاتجاهات”.
وكشف أنه انضم للمسلح اثنان آخران، بحسب قوله؛ حيث تمكن من سماع الحوارات بينهم بحكم وقوفهم بقرب الحمامات؛ حيث كان أحد المسلحين يوجه الآخرين إلى أن يتوزعا على أماكن أخرى، ليُسمع إثر ذلك أصوات أكثر من الرصاص.
يذكر أن عمر فادن كان قد بث رسائل عبر حسابيه على تويتر وسناب شات أثناء وقوع الحادث، يستنجد فيها بمتابعيه لإبلاغ الشرطة، وكتب لهم: “الإرهابيين بيقتلوا كل أحد، سامحوني”.