مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
المواطن – الرياض
ضرب البطل جبران عواجي أروع معاني البطولة والفداء، خلال تصديه لزمرة من المارقين الإرهابيين، في حي النسيم بالرياض.
وتداول مغردون مقطع فيديو يظهر كيف واجه العواجي الإرهابيين المدججين بالسلاح الرشاش، والأحزمة الناسفة بشجاعة وبسالة منقطعة النظير، ليضع حداً لأولئك الذين يستهدفون أمن الوطن والمواطنين.
ودشن مغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاق بعنوان “البطل جبران عواجي” حيث انهالت التعليقات الداعية للبطل العواجي بالشفاء، وثمنت موقفه البطولي في التصدي لأعداء الوطن بشجاعة وإقدام، بل طالب البعض بإطلاق اسمه على أحد الشوارع تخليداً لموقفه البطولي.
وعلق عبدالرحمن الحسين صاحب حساب موثق: “أتمنى أن تُخلد بسالة البطل جبران عواجي بتسمية شارع رقم 105 باسمه”.
وقال د. عائض القرني: “شكراً جزيلاً أيها البطل جبران عواجي رفع الله منزلتك وأعلى قدرك، فقد ضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن الدين والوطن، تعيش البطولات”.
وكتب يزيد محمد الراجحي عبر حسابه على تويتر قائلاً: “تسابق الأبطال لمواجهة الدواعش البطل جبران عواجي قتل أبو ثوب أبيض، البطل نادر الشراري قتل أبو ثوب أسود، اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً”.
وكتبت كوثر الأربش: “لوالدتي البطل جبران عواجي والشراري: هنيئاً لكما بهؤلاء الشباب الذين رفعوا الرأس. سلمت بطن حملت، عين سهرت وعافية ربت. وحمداً لله على سلامتهما”.
وقال حساب همس العيون: “الحمد لله أخبار أبطالنا تتصدر الصحف عالمياً بعد مواجهتهم البطولية ضد الإرهابيين”.
وقال ناصر المبارك: “البطل جبران عواجي، مقدام ما هبت الخطر يا عواجي، طبيت يا جبران ميدان الأبطال، واجهتهم بالوجه دون ارتجاجي، وثِبَتْ في الموقف جبل وانت رجال”.
وغرد زياد العدواني: “دعاء و بكاء المرأة التي صورت ووثقت مقطع البطل جبران عواجي وخوفها على رجل الأمن وكأنه أحد أقاربها يختصر.. علاقة المواطن مع رجل الأمن”.
وقال د. عبدالله العسكر: “ستظل هذه البلاد هي قلعة الإسلام ومأرز الإيمان، ومهما حاول الغلاة أو الجفاة النيل من دينها وأمنها فسينقلبون خائبين بحول الله”.