كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
المواطن – محمد صيام – الرياض
أثارت تهنئة رجل الأعمال مسلط أبو اثنين السبيعي، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بمناسبة توليه الرئاسة في الولايات المتحدة، جدلاً كبيراً بين المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي.
ووجّه المغردون عبر وسم “مسلط يهني ترامب” في تويتر، انتقادات حادة لرجل الأعمال الذي تكفل بطباعة التهنئة على حسابه الخاص في إحدى الصحف الشهيرة بالمملكة.
وتداول الناشطون، صوراً ومقاطع فيديو ساخرة للتعبير عن استيائهم من التهنئة الملونة المطبوعة على الصفحة الأخيرة من الصحيفة، والتي تكلف بحسب قائمة الإعلانات المتداولة بين المغردين في تويتر 280 ألف ريال.

مضرب للأشعار
وعبّر بعض المغردين عن موقفهم من التهنئة بأبيات من الشعر، إذ قال صقر سليم: “مسلط زبون المرجلة والمروات ريس مراجل وأصلا لكل غاية .. حتى ولو هنأ زعيم الولايات يسوى ولاياته ولاية ولاية”.
حب الشهرة
ورأى بعض المغردين، أن مسلط نجح في اختطاف الأضواء واكتساب المزيد من الشهرة بذلك الإعلان المثير للجدل، إذ قال متعب: “مبرر هذا الإعلان حب الشهرة والظهور، ومسلط حقق ما يريد”.
ومن جهة أخرى، أكد بعض المغردين أن الإعلان عبارة عن هفوة من رجل الأعمال، فيما أكد حسام عدنان: “هذا هياط محترف دولي”، وأضاف مغرد آخر: “هذا تطبيل دولي يفوق سرعة الصوت، لله درك يا مسلط”.
وقالت منيرة: “مسلط يتخيل الحين أن ترامب سيأتيه في رماح بعد هذا الإعلان”.
تبرير مسلط
وردًا على موجة التعليقات الناقدة لتهنئته، قال رجل الأعمال مسلط أبو ثنين، إنه يتفاءل بمستقبل أفضل للمنطقة في
عهد الرئيس ترامب وأن هذا هو السبب الحقيقي للتهنئة.
وأضاف أبو اثنين، في تصريحات صحافية، أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تساهل كثيرًا مع إيران وقدّم لها العراق وسوريا على طبق من ذهب.
وأشار إلى أنه لا ينتظر أي رد من الحكومة الأميركية على التهنئة، لافتا إلى أنه لا يعير أي اهتمام للتعليقات الناقدة والساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
