انفجار بحقيبة مفخخة يهز موناكو.. إصابة 3 أشخاص والشرطة تطارد مشتبهًا به
رياح نشطة وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
العناية بالحرمين ترفع ستارة باب الكعبة استعدادًا لغسلها
واتساب تطلق ميزة أسماء المستخدمين
تحديد هوية حفرية ديناصور نادرة في القارة القطبية الجنوبية
باراغواي تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم بفوزها على ألمانيا بركلات الترجيح
فيصل بن فرحان يصل إلى الصين في زيارة رسمية
فيفا يُبقي على قواعد ركلات الترجيح الحالية في مونديال 2026
الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008
المغرب تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
المواطن – الرياض
توفي مساء أمس الشاب حمزة إسكندر، محارب السرطان كما كان يلقب بين أصدقائه وأقرانه، حيث كانت الابتسامة لا تفارق محياه ووجهه الصبور، وبعد صراع مع المرض لسنوات فاضت روحه إلى بارئها.
وخيم الحزن على موقع تويتر ودشن مغردون، وسماً بعنوان ” وفاة حمزة اسكندر “، حيث انهالت التغريدات بالدعوات والرحمة لروحه، التي كانت بمثابة الأمل أمام آلاف المرضى بهذا المرض الخبيث.
بداية علق سامي الموسى بقوله: “عاش إيجابياً صابِراً مبتسماً، ربي كما جعلت للجنة باباً اسمه الصبر، أدخله الجنة من هذا الباب”.
وغرد سمير البشيري بالدعاء له بالرحمة: “الله يرحمه ويغفر له، لله ما أخذ وله ما أعطى وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
وقالت صاحبة حساب Reem Bak: “أول مرة في حياتي أجلس حزينة على وفاة شخص ما”.
وكتب نجيب الزامل صاحب حساب موثّق “الشاب الجميل حمزة قال يوماً، كلنا راجعين لربنا، حمزة اصطفاه الله وطهره بإذنه، وندعوه أن يصطفيه في فردوسه الأعلى. آمين”.
وعلقت سارة على وفاة حمزة اسكندر بالدعاء قائلة: “اللهم ارحمه واغفرله واجعل قبره روضة من رياض الجنة، رب كما جعلته في دنياك باسماً اجعله يا الله في قبره وآخرتك ضاحكاً مبتسماً”.
وكان حمزة اسكندر قد وافته المنية بالأمس وكتب عبر حسابه على “تويتر” رسالتين كانتا آخر رسالتين له في دنيا الناس قائلاً في الأولى: “الطوارئ في مستشفى فيصل التخصصي للأسف و كل مرة بكل تحطيم جداً سيئ”.
وقال في الثانية: “ربنا يشفينا”.