الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
كشفت التحقيقات التي أعلنت عنها وزارة الداخلية أمس الأول، السبت، عن أن ارتداء العباءة هي إحدى الطرق التي يستخدمها أصحاب الفكر الإرهابي في التخفّي عن رجال الأمن، وهو ما يثبت عدم قدرتهم على المواجهة، بالرغم من كل التهديدات التي يطلقونها والتي تختفي خوفًا من رجال الأمن البواسل.
وأكبر مثال على ذلك هما “عادل عبد الله المجماج”، و”طلال سمران الصاعدي” اللذان سبق القبض عليهما في مظاهرة “فكوا العاني” وإثارة فوضى في سلسلة مطالبات قام بها بعضهم من أجل موقوفين في قضايا أمنية، حيث تم إطلاق سراحهم، في وقتٍ سابق، وأثبت محاولتهم التخفّي والتنكّر في زي نسائي، وخوفهم من مواجهة رجال الأمن.
ولم يُجدِ حملهم أحزمة ناسف نفعًا، فكلاهما لقي حتفه بعد 15 عامًا من نشوب وتغلغُل الفكر الإرهابي به إلى أن تم الإعلان عن أسمائهم كمتّهمين في الضلوع بتفجير مسجد الطوارئ بعسير، قبل عام، مع عددٍ من الإرهابين الذين قُضِي على بعضهم، وكان آخرهم صباح أمس، السبت، في حي الياسمين، بالرياض.