وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
المواطن – الرياض
أوقف القائمون على خط مساندة الطفل التابع لبرنامج الأمان الأسري 116111 خلال العام 2016، العديد من حالات زواج القاصرات كانت رغبة ولي الأمر في المال القاسم المشترك بينها.
وفي إحدى هذه الحالات كانت العروس طفلة ذات 8 سنوات أريد تزويجها من ثلاثيني، كما زوجت شقيقتها في نفس العمر العام الماضي ولم يوقف الزواج لعدم إبلاغ أحد عنه، كما كان عمر الخاطب في حالة أخرى أكبر من عمر العروس بـ50 عاماً.
وتراوحت أعمار حالات زواج القاصرات التي تعامل معها الخط بين 8 سنوات حتى 17 عاماً، وجميع الحالات كانت الفتاة إما مجبرة على الزواج أو لا تعي ما معنى الزواج والارتباط، وليست مؤهلة لاتخاذ قرار، أما السبب الرئيس للتزويج في جميع الحالات التي تعامل معها الخط فكان لأجل المال، أي رغبة ولي أمر الفتاة في الاستحواذ على مهرها والذي يقبضه مقدماً قبل عقد القران، ولا يمنح منه الفتاة شيئاً، وفقاً لـ”مكة”.
وأوضحت الصحيفة أن مستوى تعليم ذوي القاصرات لم يكن في جميع الحالات ضعيفاً، ففي بعض الحالات كان الوالدان حاصلين على الثانوية العامة، كما توزعت الحالات الواردة بين مختلف المناطق، ولكنها غالباً كانت من خارج المدن الكبرى.
ونوهت إلى تعاون جميع الجهات ذات العلاقة كونها جميعاً عضواً في مجلس إدارة خط مساندة الطفل، وشددت على أن حل مشكلة تزويج القاصرات بحاجة لقوانين صارمة تحدد العمر الأدنى للزواج والشروط الواجبة لإتمامه، لافتة إلى أن الخدمات التي يقدمها الخط تخص التعامل مع جميع المشاكل التي يمر بها الطفل من قبل أخصائيين في مختلف التخصصات، فمثلاً قبل فترة قصيرة اكتشف أن فتاة تعاني من سكري النوع الأول لم تدخل المدرسة رغم بلوغها 12 عاماً وتم إدخالها للمدرسة خلال أسبوع واحد.