وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
المواطن – الرياض
تعاملت العيادات التخصّصية السعودية مع 3034 حالة مرضية من أبناء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، بالأردن، خلال الأسبوع الـ 211، وذلك ضمن برنامج الحملة الوطنية السعودية الطبي “شقيقي.. صحتك تهمني”.
ودوّنت سجلات العيادات الطبية، خلال هذا الأسبوع، 964 حالة في عيادة الأطفال ممّن يعانون من الأمراض الموسمية، كما استقبلت عيادة القلب 157 مراجعًا، والعيادة النسوية 211 مراجعًا، فيما تلقّى 136 لاجئًا سوريًا العلاج في عيادة الأسنان، وتعاملت عيادة الجراحة مع 42 حالة، والعظام مع 157 حالة، فيما تعاملت عيادة الجلدية مع 295 حالة قُدّم لها العلاج المناسب، وبلغ مراجعو عيادة الأذنية نحو 306 حالات، أما عيادة المطاعيم، فاستقبلت 226 طفلًا قُدّمت لهم اللقاحات اللازمة، بينما أجرى قسم المختبر 118 تحليلًا مخبريًا.
وأشار المدير الطبي للعيادات التخصّصية السعودية، الدكتور حامد المفعلاني، إلى أن العيادات تستقبل المراجعين من الأشقاء السوريين طيلة أيام الأسبوع، حيث يتم التعامل معهم وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم بشكلٍ منتظم من خلال كوادر طبية متخصصة تتمتّع بكفاءةٍ عالية على مستوى مخيم الزعتري، مضيفًا أن العيادات تتمتع بسمعةٍ طيبة في أوساط المخيم من قبل المنظمات العاملة والأشقاء اللاجئين السوريين هناك.
وذكر المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، من جانبه، أن العيادات السعودية شهدت، منذ انطلاقتها، تقدمًا وتطورًا ملحوظًا في نوعية الخدمات الإنسانية المقدّمة للأشقاء السوريين بشكلٍ عام، مع الاهتمام الكبير في تطوير الخدمات الطبية المقدّمة لهم في بيئة اللجوء، وخصوصًا في المخيمات التي عادةً ما تقل فيها مثل هذه الخدمات ويكثر الاحتياج إليها.