ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
بدأت القوات البحرية السعودية والسودانية ثاني مناورات لها في البحر الأحمر أمس (الخميس) بعنوان (فلك -2).
وأوضح قائد الأسطول الغربي قائد التمرين اللواء بحري ركن سعيد الزهراني، أن التمرين ينفذ في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي، داعياً خلال استقباله قائد قاعدة بورتسودان قائد التشكيل البحري السوداني المشارك في التمرين العميد بحري ركن محمود محمد إبراهيم، والبعثة البحرية السودانية المشاركة التي وصلت إلى ميناء جدة الإسلامي، إلى بذل الجهد لتحقيق النجاح واكتساب الفائدة من التمرين.
وكانت البحرية السعودية ونظيرتها السودانية بدأت أول تمرين مشترك في 16 شباط (فبراير) 2013 بعنوان (فلك -1)، استمر لمدة ستة أيام في ميناء بورتسودان.
وأوضح الناطق باسم الجيش السوداني أن التمرين هدف إلى «تعزيز الأمن في البحر الأحمر، وحماية المياه الإقليمية، وتأمين الملاحة البحرية من أخطار القرصنة والتهريب»، وكشف المتحدث العسكري أن «المشروع هو ثمرة تعاون عسكري بين الجانبين».
يذكر أن العاصمة السودانية الخرطوم شهدت في 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي محادثات سعودية – سودانية، لتعزيز التعاون والتنسيق العسكري والأمني المشترك بين البلدين.
وقال رئيس أركان الجيش السوداني عماد عدوي: «إن المحادثات التي أجراها مع رئيس أركان المملكة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان تأتي في وقت يتمتع فيه البلدان بعلاقات مميزة ومتطورة، تسهم في إعطاء بعد آخر للمشاركات في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب». فيما أوضح البنيان أن زيارته إلى الخرطوم «تضيف مزيداً من التعاون والتكامل وتقارب الفكر والعمل المشترك بما يخدم مصلحة البلدين والمنطقة، وتؤكد جاهزية القوات المسلحة في البلدين لردع أي خطر مشترك».