كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
المواطن – الرياض
حالف الحظ المواطن السعودي عمر فادن، أن يخرج حياً من بين الرصاص والدماء التي خضبت ليلة رأس السنة في إسطنبول التركية.
وروى فادن، القصة المرعبة للاعتداء الإرهابي الذي حدث في أحد المطاعم، وما قاله المسلحون في حوارهم مع بعضهم.
وقال فادن مساء أمس الإثنين في مداخلة مع “العربية”: “كنت متوجهاً لدورة المياه ولاحظت شخصاً دخل بزي سانتا كلوز، وكان منظره عادياً إلى لحظة أن رفع رشاشاً وبدأ يطلق النار.. وأتوقع أول شخص تعرض لرصاصة كان الشخص الذي بجانبي بحكم قرب الحمامات من المدخل”.
وأشار فادن إلى أنه تمكن من الهرب إلى الحمامات بسرعة، قائلاً: “ردد المسلح الأول هتافات، الله أكبر الله أكبر، وبعد ذلك تحدث باللغة التركية لم أفهمه، ثم سمعنا صوتاً لإطلاق رصاص كثيف، على كل مكان وفي كل الاتجاهات”.
وكشف أنه انضم للمسلح اثنان آخران، بحسب قوله؛ حيث تمكن من سماع الحوارات بينهم بحكم وقوفهم بقرب الحمامات؛ حيث كان أحد المسلحين يوجه الآخرين إلى أن يتوزعا على أماكن أخرى، ليُسمع إثر ذلك أصوات أكثر من الرصاص.
يذكر أن عمر فادن كان قد بث رسائل عبر حسابيه على تويتر وسناب شات أثناء وقوع الحادث، يستنجد فيها بمتابعيه لإبلاغ الشرطة، وكتب لهم: “الإرهابيين بيقتلوا كل أحد، سامحوني”.