مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
المواطن – الرياض
لم تمنعه الإصابة بطلقتين في البطن من العودة إلى الحد الجنوبي للوقوف إلى جانب زملائه للدفاع عن الحق وحماية الدين والوطن.
خلال 6 أشهر، تعرّض الرقيب ماهر الزهراني لإصابتين، الأولى هي الأخطر في البطن، والثانية في الرأس أفقدته جزءًا من سمعه، ومع ذلك، واصل العمل بكل همة وعزيمة مع زملائه المرابطين.
وقال الرقيب الزهراني، في تصريحاتٍ لقناة “الإخبارية”، إنه أصيب في البطن في أثناء اقتحامه أحد المواقع العسكرية للقوات الحوثية، حيث وجّه له قنّاص طلقتين في البطن كادتا تنهي حياته لولا أن تداركته العناية الإلهية.
كما أشار الزهراني إلى أنه بالرغم من الإصابة، إلّا أنه استمر في القتال إلى أن تمكّن مع زملائه من تطهير الموقع، وتمّت مطاردة العدو.
وأضاف الزهراني أنه بالرغم من شعوره بالألم، لكنه واصل القتال، ولم يتخلّ عن زملائه حتى تم تحقيق الهدف من العملية العسكرية.